حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يورد أمثلة للعموم المستفاد بطريق الاستقراء.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

يقول المؤلف: ومن أنواع العموم المعنوي: العموم المستفاد بطريق الاستقراء، كقاعدة: (الضرورات تبيح المحظورات).

طبق هذا الكلام على أمثلة متنوعة.

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط من خلال توضيح القاعدة أعلاه، والحوار، والمناقشة.

نوع المهارة

التركيب.

إجابة النشاط

كالضرورة المُلْجِئَة على نُطْقِ الكفر؛ فإنها تبيحه، مع أنه محظور.

وكالمريض يصلي جالسًا، مع أن القيام ركن.

وكالحامل تفطر، مع أن الصيام من أركان الإسلام.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يتعرف على بعض القرائن التي تدل على كون الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يشمل عموم الأمة.

نوع النشاط

ثنائي.

المطلوب في النشاط

في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ [الأحزاب: 1] الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن جاءت في الآية التي تليها قرينة تدل على أن الخطاب للعموم، فما هي؟

أسلوب التنفيذ

يتشارك كل طالبين في قراءة الآيتين، واستنباط القرينة.

نوع المهارة

الملاحظة، والاستنباط.

إجابة النشاط

في قوله تعالى: ﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ٢ [الأحزاب: 2] حيث قال: ﴿ بِمَا تَعْمَلُونَ ؛ فهنا يخاطب الله النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه عموم المتبعين له والمؤمنين به.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يورد مثالًا للعام الذي يراد به العموم، ويدخله التخصيص.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

أَوْرِدْ مِثَالًا للعام الذي يراد به العموم، ويدخله التخصيص.

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط بعد عرض القسم الثاني من التقسيم الثاني، ويمكن للمعلم التقريب للطلاب، ولو بذكر الآية العامة، ثم يسألهم عن التخصيص الوارد عليها.

نوع المهارة

التركيب.

إجابة النشاط

مثل: أكثر النصوص التي وردت فيها صيغ العموم مطلقةً عن قرائن لفظية، أو عقلية، أو عرفية تعين العموم أو الخصوص، وهذا ظاهر في العموم، حتى يقوم الدليل على تخصيصه، مثل قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ [البقرة: 228]، فهذا النص عام في كل مُطَلَّقَةٍ، سواء كانت حاملا أو غير حامل، وسواء كان الطلاق قبل الدخول أو بعده، ولكن هذا العموم خص بقوله تعالى: ﴿ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ [الطلاق: 4]،وبقوله جل شأنه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ [الأحزاب: 49].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة