حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يرد على المخالفين في وضع صيغة للعموم من الواقفية وأرباب الخصوص.

نوع النشاط

مجموعات.

المطلوب في النشاط

ضع مثالًا من خلال الواقع في المحاكمات والتقاضي والفتوى تلزم به المخالفين في وضع صيغة للعموم من الواقفية وأرباب الخصوص، وتثبت به صحة مذهب الجمهور.

أسلوب التنفيذ

استحضار أمثلة مناسبة.

نوع المهارة

الطلاقة.

إجابة النشاط

· لو قال زيد لعمرو: " لي عليك ألف ريال "، فقال عمرو: " ما لك عليّ شيء "، لكان هذا إنكارًا لجميع الألف؛ لأنه عبر بصيغة عموم وهي: النكرة في سياق النفي.

· أن السيد لو أمر عبده وقال له: " من دخل داري فأعطه درهمًا " فأعطى العبد جميع الداخلين، فإنه يستحق المدح، وإن أعطى الجميع إلا واحدًا فإنه يستحق اللوم والذم، واستحقاقه للمدح في الحالة الأولى، وللذم في الحالة الثانية دليل على أن "من " الشرطية تفيد العموم.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يطلع على أقوال بعض المحققين في مسألة وضع صيغة للعموم.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

أشار المؤلف إلى رد ابن تيمية على الواقفية وأرباب الخصوص، فابحث عنه.

أسلوب التنفيذ

الرجوع للفتاوى (6/ 442) والبحث عن كلام شيخ الإسلام.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال ابن تيمية:

"وأما من سَلَّمَ أن العموم ثابت، وأنه حجة، وقال: هو ضعيف، أو أكثر العمومات مخصوصة، وأنه ما من عموم محفوظ إلا كلمة أو كلمات، فيقال له: أولًا هذا سؤال لا توجيه له؛ فإن هذا القدر الذي ذكرته لا يخلو: إما أن يكون مانعًا من الاستدلال بالعموم أو لا يكون،

فإن كان مانعًا فهو مذهب منكري العموم من الواقفة والمخصصة، وهو مذهب سخيفٌ لم ينتسب إليه، وإن لم يكن مانعًا من الاستدلال فهذا كلام ضائع غايته أن يقال: دلالة العموم أضعف من غيره من الظواهر، وهذا لا يقر؛ فإنه ما لم يقم الدليل المخصص وجب العمل بالعام. ثم يقال ثانيًا ": من الذي سَلَّمَ لكم أن العموم المجرد الذي لم يظهر له مخصص دليل ضعيف؟ أم مَن الذي سَلَّم أن أكثر العمومات مخصوصة؟ أم مَن الذي يقول: ما مِن عموم إلا قد خُص، إلا قوله: ﱡ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﱠ؟ فإن هذا الكلام وإن كان قد يطلقه بعض السادات من المتفقهة، وقد يوجد في كلام بعض المتكلمين في أصول الفقه، فإنه من أكذب الكلام وأفسده.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يورد أمثلة أخرى على إجماع الصحابة على حمل بعض الصيغ على العموم.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

اذكر أمثلة أخرى على إجماع الصحابة على حمل هذه الصيغ على العموم.

أسلوب التنفيذ

البحث في كتب الأصول، وعبر الشبكة العنكبوتية.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

أن الصحابة - رضي اللَّه عنهم - كانوا يُجْرُونَ تلك الصيغ على العموم، ولا يطلبون دليلًا على ذلك، بل قد يطلبون دليل التخصيص؛ ليخصصوا به العموم، فإن وجدوا المخصص أخذوا به، وإن لم يجدوا أَجْرَوْهَا على أصلها، وهو العموم، وإليك أمثلة لذلك:

أن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءت إلى أبي بكر تطالبه بميراثها من أبيها محتجة بقوله تعالى: ﱡﭐ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ ﱠ، حيث إن هذا عامٌّ يشمل جميع الأولاد، وأنهم يرثون من آبائهم، فقال لها أبو بكر: إني سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: " نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة ".

فهنا لم ينكر عليها الاحتجاج بعموم الآية، وإنما أتى لها بمخصص يخرج أولاد الأنبياء عن بقية الأولاد، ويكون التقدير: أن جميع الأولاد يرثون من آبائهم، إلا أولاد الأنبياء؛ فإنهم لا يرثون أصلًا "،

ومنها: أنه لما نزل قوله تعالى: ﭐﱡﭐ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﱠ قال عبد اللَّه بن أم مكتوم: " إني ضرير "، فنزل قوله تعالى: ﭐﱡﭐ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ﱠ، ففهم عبد الله من الجمع المعرف بأل وهو: (القاعدون) العموم.

ومنها: أن لَبِيدَ بنَ ربيعةَ لما قال - على مَجْمَعٍ من قريش -: ألا كل شيء ما خلا اللَّه باطل

قال عثمان بن مظعون - رضي اللَّه عنه - وكان بين الحاضرين في مكة -: " صدقت ".

ولما قال لبيد: وكل نعيم لا محالة زائل

قال عثمان: كذبت، نعيم الجنة لا يزول.

وجه الدلالة: أنه لو لم تكن " كل " الواردة في الشطر الثاني مفيدة للعموم لما صح هذا التكذيب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة