| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يورد أمثلة للاستثناء من الإثبات والنفي. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | أورد مثالين: الأول: استثناء من إثبات. الثاني: استثناء من النفي. |
| أسلوب التنفيذ | يتم هذا النشاط في بداية الدرس، كتمهيد، من خلال الحوار والمناقشة |
| نوع المهارة | التركيب. |
| إجابة النشاط | جاء الطلاب إلا زيدًا ما جاء إلا زيدٌ. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يتعرف على سبب مخالفة الحنفية للجمهور في كون الاستثناء من النفي ليس إثباتًا. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | تأمل في قول الحنفية، وحلل قولهم على أي شيء بَنَوْه؟ |
| أسلوب التنفيذ | من خلال المناقشة في مفهوم المخالفة. |
| نوع المهارة | التحليل والاستنباط. |
| إجابة النشاط | الحنفية لا يرون الاحتجاج بمفهوم المخالفة، ويرون أن جملة الاستثناء من النفي - مثل: ليس له عليّ إلا مائة - تتضمن نفي الإقرار بما فوق المائة فقط، ويرون أن المستثنى غير محكوم عليه، فإثبات المائة ليس منطوقًا عندهم، بل هو مسكوت عنه؛ فأشبه مفهوم المخالفة، وهم لا يحتجون به. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يرد على المخالفين في كون الاستثناء من النفي إثباتًا. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | كيف ترد على قول الحنفية من خلال كلمة التوحيد؟ |
| أسلوب التنفيذ | يتم هذ النشاط عند الترجيح لقول الجمهور. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | لو كان ما ذهبوا إليه صحيحًا لم تكن كلمة التوحيد توحيدًا، فإن قولنا: لا إله إلا الله، هو استثناء من نفي؛ وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله". |