حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يبين أهمية الاتصال.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

بعد قراءتك للتمهيد، وضح السبب الأبرز في نجاح الخطيب الأول، وفشل الخطيب الثاني في المثال التالي:

خرج المصلون من الجامع الشرقي، وقد استفادوا أهمية المبادرة في إخراج الزكاة، وعرفوا الجهات المستحقة لأخذ الزكاة، وفهموا ما الأموال التي تجب فيها الزكاة؟ ومتى تجب؟

أما المصلون في الجامع الغربي، فقد خرجوا وهم لم يعرفوا عما يتحدث الخطيب، ولا عرفوا موضوع الخطبة، وخرجوا يقلبون أيديهم بحسرة بالغة.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

التطبيق، وكشف الأخطاء.

إجابة النشاط

وضوح الهدف، والفكرة، والصوت، والأسلوب، والاستدلال لدى خطيب الجامع الشرقي، ونقص ذلك عند خطيب الجامع الغربي.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يوضح عبارة: "الاتصال هو الحياة".

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

يقسم الطلاب مجموعات، وكل مجموعة تطبق نموذجًا مما يلي:

الأمثلة

نماذج الاتصال

زيارة الأقارب

السلام، والاستقبال، والسؤال عن الحال.

البيع والشراء

السلام، والعرض، والتقديم، والأخذ، والعطاء.

عيادة المريض

السلام، والسؤال عن الحال، والدعاء، والشكر.

التسجيل في المدرسة

السلام، وحسن الطلب، والثناء، والترحيب، والتنبيه.

أسلوب التنفيذ

مجموعات.

نوع المهارة

التطبيق، والملاحظة.

إجابة النشاط

الإجابة مفتوحة.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يعزز مكانة الاتصال، من خلال حوارات الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

رواد الاتصال الأوائل هم الأنبياء، عليهم السلام.

اقرأ حوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه في سورة مريم، واستخرج منه حسن الاتصال من جانب سيدنا إبراهيم عليه السلام.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

الملاحظة، والاستنتاج.

إجابة النشاط

استهلَّ إبراهيم عليه السلام في كل مرة نداءه بـ: "يا أبتِ"، في كل نصيحة إيمانية قدَّمها لأبيه.

فبدأ هذه النصائح بتقديم البرهان العقلي لأبيه: ﴿ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا ٤٢ أي: هذه الأوثان جَمَاد لا تسمعُ دعاء عابدها، ولا تُبصِر مكانه، ولا تجلب له نفعًا، ولا تدفع عنه ضرًّا؛ فلِمَ يا أبتِ تعبدُها، والعقل يرفضها؟!

ثم ثنَّى عليه السلام بهذه النصيحة: ﴿ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ٤٣

ثم ثلَّث عليه السلام بنهي الأبِ عن عبادة الشيطان ﴿ يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا ٤٤ .

وأخيرًا، ختم إبراهيم عليه السلام نصائحه لأبيه آزر، وهي تخويفه سوء العاقبة ﴿ يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ٤٥ .

وهكذا كان خطاب الابن لأبيه، حيث تدرَّج معه في الدعوة، فبدأ معه بالأسهل فالأسهل، فأخبره بعلمه، وأن ذلك مُوجِب لاتباعه إيَّاه، وأنه إن أطاعه اهتدى إلى صراط مستقيم، ثم نهاه عن عبادة الشيطان، وأخبره بما فيها من المضارِّ، ثم حذَّره عقابَ الله ونِقمته إن أقام على حاله، وأنه إن فعل فسيكون للشيطان وليًّا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة