| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبين كيف اشترى عثمان رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم الجنة مرتين. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اشترى عثمان رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم الجنة مرتين. فمتى كان ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الإفاضة. |
| إجابة النشاط | عند شرائه بئر رومة. عند تجهيزه لجيش العسرة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يبين وجه كون بيعة الرضوان مَنْقَبةً لعثمان بن عفان رضي الله عنه. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من مناقب عثمان بن عفان بيعة الرضوان، فما وجه ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التحليل، والربط. |
| إجابة النشاط | أن البيعة التي تمت تحت الشجرة قبل صلح الحديبية كانت بيعة على الموت والحرب، بسبب ما جاء من أخبار بمقتل عثمان بن عفان، فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم كلهم إلا الجد بن قيس، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد نفسه، وقال: (هذه عن عثمان)، ونزل فيها قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ١٨ ﴾ [الفتح: 18] [ وسُمي من حضرها من الصحابة بـ أهل البيعة، وأصحاب الشجرة. وفي هذا من الكرامة لعثمان ما لا يخفى. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يذكر نماذج لرثاء الصحابة رضي الله عنهم لعثمان بن عفان رضي الله عنه. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | بعد استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه، رثاه عدد من الشعراء من الصحابة وغيرهم، اذكر نماذج منها. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال ابن كثير: وهذا ذكر بعض ما رثي به رضي الله عنه قال مجالد: عن الشعبي ما سمعت من مراثي عثمان أحسن من قول كعب بن مالك: فكف يديه ثم أغلق بابه وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لأهل الدار لا تقتلوهم عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل فكيف رأيت الله صب عليهم العداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده عن الناس إدبار النعام الجوافل وقد نسب هذه الأبيات سيف بن عمر إلى أبي المغيرة الأخنس بن شريق. وقال سيف بن عمر: وقال حسان بن ثابت: ماذا أردتم من أخي الدين باركت يد الله في ذاك الأديم المقدد قتلتم ولي الله في جوف داره وجئتم بأمر جائر غير مهتد فهلا رعيتم ذمة الله بينكم وأوفيتم بالعهد عهد محمد ألم يك فيكم ذا بلاء ومَصْدَقٍ وأوفاكم عهدًا لدى كل مشهد فلا ظفرت أيمان قوم تبايعوا على قتل عثمان الرشيد المسدد وقال ابن جرير: وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه: من سره الموت صرفًا لا مزاج له فليأت مأسدة في دار عثمانا مستحقبي حلق الماذي قد سفعت فوق المخاطم بيض زان أبدانا ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحًا وقرآنا صبرًا فدى لكم أمي وما ولدت قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا فقد رضينا بأرض الشام نافرة وبالأمير وبالإخوان إخوانا إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا ما دمت حيًّا وما سميت حسانا لتسمعن وشيكًا في ديارهم الله أكبر يا ثارات عثمانا يا ليت شعري وليت الطير تخبرني ما كان شأن علي وابن عفانا |