| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يرد على من استدل بحركة ابن الأشعث في الخروج على الحاكم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كيف ترد على من استدل بحركة ابن الأشعث في الخروج على الحاكم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | كشف المغالطات. |
| إجابة النشاط | يرد عليه بأن السنة مستفيضة على خلاف الخروج، ومنها: ما رواه الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها!) قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: (تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم). وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كره من أميره شيئا فليصبر؛ فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية) متفق عليه. وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله تعالى فيه برهان، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. متفق عليه. فهذه الأحاديث فيها بيان أن السلطان إذا استأثر بالشيء، ومنع الحقوق، وصدر منه ما يكرهه المسلم، وجب على المسلم الصبر، والطاعة في غير معصية، وأداء حقه، وحرم الخروج عليه، وخلعه، ما لم يأت كفرًا بواحًا ليس فيه تأويل، ولا شبهة، ولا احتمال. ثم إن ممن خرج منهم مع ابن الأشعث قد ندم على خروجه؛ لظهور غلطه، ولو كانوا على سنة لما ندموا، روى ابن سعد في الطبقات (7 / 187) عن حماد بن زيد، قال: ذكر لأيوب السختياني القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث، فقال: لا أعلم أحدًا منهم قتل إلا وقد رغب عن مصرعه، ولا نجا أحد منهم إلا حمد الله الذي سلمه، وندم على ما كان منه، وقال ابن عون: لما وقعت الفتنة زمن ابن الأشعث، خف مسلم فيها، وأبطأ الحسن، فارتفع الحسن، واتضع مسلم. (المصنف لابن أبي شيبة 6/ 187) (سير أعلام النبلاء 4 / 513) وقال أيوب عن أبي قلابة: قال لي مسلم بن يسار: إني أحمد الله إليك أني لم أرم بسهم، ولم أضرب فيها بسيف، قلت له: فكيف بمن رآك بين الصفين؟ فقال: هذا مسلم بن يسار لن يقاتل إلا على حق، فقاتل حتى قتل؟ فبكى، والله حتى وددت أن الأرض انشقت، فدخلت فيها. (التاريخ الكبير للبخاري 2 / 302) (سير أعلام النبلاء 4 / 513). وأيضًا فقد كان بعض الصحابة لم يزل حيًّا وقتئذ، في البصرة والكوفة والشام وغيرها، كأنس بن مالك، وسهل بن سعد، وعبد الله بن أبي أوفى والمقداد بن معديكرب وعمر بن أبي سلمة وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ومنهم من آذاه الحجاج، ولم ينقل عن أحد منهم المشاركة في الفتنة، فهل تواطؤوا على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم وترك نصرة المظلوم وردع الظالم؟! |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يبين القول المختار في الحجاج بن يوسف. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ما القول المختار في الحجاج بن يوسف؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال ابن كثير رحمه الله: "كان ناصبيًّا يبغض عليًّا وشيعته، في هوى آل مروان بني أمية، وكان جبارًا عنيدًا، مقدامًا على سفك الدماء بأدنى شبهة. وقد روي عنه ألفاظ بشعة شنيعة ظاهرها الكفر، فإن كان قد تاب منها وأقلع عنها، وإلا فهو باق في عهدتها، ولكن قد يخشى أنها رويت عنه بنوع من زيادة عليه، فإن الشيعة كانوا يبغضونه جدًّا؛ لوجوه، وربما حرفوا عليه بعض الكلم، وزادوا فيما يحكونه عنه بشاعات وشناعات" انتهى. "البداية والنهاية" (9/153). عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت للحجاج: (أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ). والمبير: المهلك، الذي يسرف في إهلاك الناس. وقد كان الحجاج نشأ شابًّا لبيبًا فصيحًا بليغًا حافظًا للقرآن، قال بعض السلف: كان الحجاج يقرأ القرآن كل ليلة، وقال أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح منه ومن الحسن البصري، وكان الحسن أفصح منه". وقال عقبة بن عمرو: "ما رأيت عقول الناس إلا قريبًا بعضها من بعض، إلا الحجاج وإياس بن معاوية، فإن عقولهما كانت ترجح على عقول الناس". البداية والنهاية - (9/138-139). قال ابن كثير: "وقد روينا عنه أنه كان يتدين بترك المسكر، وكان يكثر تلاوة القرآن، ويتجنب المحارم، ولم يشتهر عنه شيء من التلطخ بالفروج، وإن كان متسرعًا في سفك الدماء، فالله تعالى أعلم بالصواب وحقائق الأمور وساترها، وخفيات الصدور وضمائرها. وأعظم ما نقم عليه، وصح من أفعاله سفك الدماء، وكفى به عقوبة عند الله عز وجل، وقد كان حريصًا على الجهاد وفتح البلاد، وكان فيه سماحة بإعطاء المال لأهل القرآن، فكان يعطي على القرآن كثيرًا، ولما مات لم يترك فيما قيل إلا ثلاثمائة درهم" انتهى. "البداية والنهاية" (9/153). قال ابن كثير: "وكانت فيه شهامة عظيمة، وفي سيفه رهق، وكان كثير قتل النفوس التي حرمها الله بأدنى شبهة، وكان يغضب غضب الملوك" انتهى. "البداية والنهاية" (9/138). وكان بعض الصحابة كأنس وابن عمر يصلون خلفه، ولو كانوا يرونه كافرًا لم يصلوا خلفه. "البداية والنهاية" (9 /156- 157). وكان مضيعًا للصلوات، مفرطًا فيها، لا يصليها لوقتها: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: بلغني أنك تستن بسنن الحجاج، فلا تستن بسننه، فإنه كان يصلي الصلاة لغير وقتها، ويأخذ الزكاة من غير حقها، وكان لما سوى ذلك أضيع ". "تاريخ دمشق" (12 / 187). وقال الذهبي رحمه الله: " كان ظلومًا جبارًا ناصبيًّا خبيثًا سفاكًا للدماء. وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء، وفصاحة وبلاغة، وتعظيم للقرآن. قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير، وحصاره لابن الزبير بالكعبة، ورميه إياها بالمنجنيق، وإذلاله لأهل الحرمين، ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة، وحروب ابن الأشعث له، وتأخيره للصلوات، إلى أن استأصله الله. فنسبه ولا نحبه، بل نبغضه في الله؛ فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان. وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه، وأمره إلى الله. وله توحيد في الجملة، ونظراء من ظلمة الجبابرة والأمراء " "سير أعلام النبلاء " (4 / 343). |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يترجم للقائد موسى بن نصير. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | اكتب ترجمة للقائد موسى بن نصير. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | موسى بن نصير: هو الأمير الكبير أبو عبد الرحمن اللخمي، متولي إقليم المغرب، وفاتح الأندلس، قيل: كان مولى امرأة من لخم، وقيل: ولاؤه لبني أمية، وكان أعرجَ، مهيبًا، ذا رأي وحزم، ولي غزو البحر لمعاوية، فغزا قبرص، وبنى هناك حصونًا، وقد استعمل على أقصى المغرب مولاه طارقًا، فبادر وافتتح الأندلس، ولحقه موسى فتمم فتحها، ولما هم المسلمون بالهزيمة كشف موسى سرادقه عن بناته وحرمه، وبرز ورفع يديه بالدعاء والتضرع والبكاء، فكسرت بين يديه جفون السيوف، وصدقوا اللقاء، ونزل النصر، وغنموا مَا لَا يُعبَّرُ عنه، وقد حج موسى مع سليمان فمات بالمدينة. وكان فتح إقليم الأندلس في رمضان سنة اثنتين وتسعين على يد طارق مولى موسى بن نصير، وكان أميرًا على (طنجة) بأقصى المغرب، فبلغه اختلاف الفرنج واقتتالهم، وكاتبه صاحب الجزيرة الخضراء؛ ليمده على عدوه، فبادر طارق وعدى في جنده، وهزم الفرنج، وافتتح قرطبة، وقتل صاحبها (لُذْرِيق) وكتب بالنصر إلى مولاه، فحسده على الانفراد بهذا الفتح العظيم، وتوعده وأمره أن لا يتجاوز مكانه، وأسرع موسى بجيوشه، فتلقاه طارق، وقال: إنما أنا مولاك، وهذا الفتح لك، فأقام موسى بن نصير بالأندلس سنتين يغزو ويغنم، وقبض على طارق، وأساء إليه، ثم استخلف على الأندلس ولده عبد العزيز بن موسى. انظر: سير أعلام النبلاء (4/500). |