حجم الخط:

محتوى الدرس (25)

حدود ملك العبيديين:

امتدت حدودهم في فترات ازدهارهم من نهر العاصي بالشام إلى حدود المغرب الأقصى. ومن السودان إلى آسيا الصغرى. ففاقوا بذلك ممالك ذلك العصر.

قضى عليهم صلاح الدين الأيوبي. ومات العاضد آخر حكامها عام 567هـ/1171م.

ومن أبرز حكامها:

- عبيد الله المهدي 297- 322 هـ/909- 933 م.

- القائم أبو القاسم محمد 322- 334 هـ/933- 945 م.

- المعز لدين الله 342- 365 هـ/953- 975 م.

- العزيز بالله 365- 386 هـ/975- 996 م.

- الحاكم بأمر الله 387- 411 هـ/996- 1020 م.

ب- أهم الدول في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي:

[جدول إجمالي]

م

الدولة

المكان

فترة الدولة

1

2

3

4

5

6

7

8

الحمدانية

البويهية

الأخشيدية

عمران بن شاهين

الغزنوية

الزيرية

العقيلية

الزناتية

في الموصل وحلب

عدة ولايات

مصر

البطيح (بالعراق)

غزنة ومعظم إيران وما وراء النهر وبعض الهند

الجزائر وتونس

الموصل

طرابلس (ليبيا)

317- 394هـ/929- 1003م

320- 447هـ/932- 1055م

323- 358هـ/934- 968م

329- 408هـ/940- 1017م

351- 582هـ/962- 1186م

362- 563هـ/972- 1167م

386- 489هـ/996- 1095م

390- 540هـ/999- 1145م

Adobe Systems1- الدولة الحمدانية في الموصل وحلب 317- 394 هـ/929- 1003 م:

وهم شيعة. ينتسبون إلى حمدان بن حمدون. من قبيلة تغلب العربية. قام حمدان بدور هام في الحوادث السياسية في الموصل منذ عام 260 هـ/873 م.

ثم اشتهر ابنه الحسين بن حمدان بحروبه ضد القرامطة. وعين الخليفة المقتدر أخاه عبد الله بن حمدان على الموصل وما حولها عام 292 هـ/904 م.

بعد سيطرة ابن بويه على مركز الخلافة طرد معز الدولة البويهي الحمدانيين من الموصل. فذهبوا إلى حلب. وكان سيف الدولة الحمداني قد استقل بها عام 333 هـ/944 م. ثم استعادوا الموصل. ولكن دبَّ فيهم الضعف والتناحر إلى أن أزال الأكراد دولتهم في الموصل عام 380 هـ/990 م. أما حلب فقد استقل بها سيف الدولة 333- 356 هـ/944- 966 م، وامتاز عهده بكثرة حروبه مع البيزنطيين. وكان يوغل في بلاد الروم. وتولى بعده ابنه سعد الدولة.

ثم ضعفت الدولة، واستمرت في الضعف حتى قضـى عليها العبيديون في حلب عام 394 هـ/1003 م. وأبرز الحكام:

- ناصر الدولة أبو محمد الحسن 308- 358 هـ/920- 968 م.

- سيف الدولة أبو المحاسن علي 333- 356 هـ/944- 966 م.

- سعد الدولة أبو المعالي شريف 356- 381 هـ/966- 991 م.

Adobe Systems2- الدولة البويهية 320- 447 هـ/932- 1055 م:

امتازت هذه المرحلة بسيطرة آل بويه، وهم يعودون إلى بلاد الديلم (جنوب بحر قزوين)، وهم شيعة، حاقدون على الإسلام، متعصبون، أتوا بأفعال منكرة، وكانوا في البداية من الرعايا العاديين، على أن الأمجاد العظيمة التي حصل عليها بنو بويه دفعت بعض المؤرخين إلى أن يتوهموا لهم نسبًا رفيعًا. فنسبوهم أحيانًا إلى ملوك آل ساسان.

وأول من برز منهم بويه بن شجاع، وكان فقيرًا، صياد سمك، وكان أبناؤه أحمد وحسن وعلي جنودًا في جيش (ما كان بن كالي) أحد زعماء الديلم، وتدرجوا حتى صاروا أمراء في الجيش، ثم تركوه وانحازوا إلى الأمير مرداويج الذي رجحت كفته في السيطرة على الديلم، فخشي خطرهم وصرفهم، فجهز علي الجيوش وقاتل مرداويج حتى غلبه واستولى على الأهواز والكرج وعلى ممالك كثيرة. وأخرج أخاه حسن من السجن، فاستولى على أصبهان والري وهمذان. بدأ نفوذهم عام 320 هـ/932 م ووصلوا إلى قمة المجد والسلطان والنفوذ، واكتمل سلطانهم على مساحة شاسعة من أملاك الدولة العباسية. وطلبوا من الخليفة العباسي الاعتراف بهم، فتم لهم ذلك، وكانوا يتحكمون في الخلفاء العباسيين ويهينونهم، ويعينونهم ويخلعونهم كيفما شاؤوا!.

ولم يبق للخلفاء معهم نفوذ ولا سلطان وذهبت هيبة الخلافة طيلة هذا العهد الأسود، وأصبح مصير العالم الإسلامي مرتبطًا بهؤلاء السلاطين الجدد.

استقدم الخليفة المتقي معز الدولة أحمد ليستولى على بغداد ويجعلها تحت حمايته وهكذا دخلت بغداد في سيطرتهم وحمايتهم.

وأبرز حكامهم أبناء بويه بن شجاع:

- عماد الدولة علي. حكم فارس وله الإشراف والسلطان العام 320- 338هـ/932- 949 م.

- ركن الدولة حسن. حكم الري وهمذان وأصفهان وطبرستان 320- 366هـ/932- 976 م.

- معز الدولة أحمد. حكم العراق والأهواز وكرمان وواسط 320- 356هـ/932- 966 م.

تقاسم هؤلاء الثلاثة الكبار البلاد على هذا النحو. وهو نظام يحمل في طياته بذور الشقاق. وهذا ما حصل. فبعد هؤلاء انتهت السلطة إلى عضد الدولة (بن ركن الدولة)، وفي عهده بلغ بنو بويه أقصى درجات سلطانهم. وبعد وفاته دبت الحروب بين أبنائه الثلاثة. واستمرت بين أخلافهم حتى دمرتهم جميعًا.

وكان آخرهم (الملك الرحيم) واقتحم السلاجقة بغداد في عهده وسجنوه. وانتهى بذلك عهد البويهيين.

6

Adobe Systems3- الدولة الأخشيدية في مصر 323- 358 هـ/934- 968 م:

أصل الأخشيديين أتراك من فرغانة (من بلاد ما وراء النهر) مؤسسها هو محمد الأخشيد بن طغج وهو من موالي ابن طولون فبعد الدولة الطولونية ظلت مصـر تحت الخلافة العباسية مباشرة 30 سنة (293- 323 هـ/905- 934م)، فتولاها محمد الأخشيد من قبل الخليفة الراضي. وازدهرت البلاد في عهده. واستطاع أن يضم بلاد الشام. ثم ضم الحجاز وحاول سيف الدولة الحمداني انتزاع الشام منه ففشل.

بعد موته خلفه ابناه وكانا صغيرين. فكانا تحت وصاية مولاه كافور الذي كان عبدًا حبشيا للأخشيد. فحكم الدولة واستبد بالأمر دونها، وحارب الحمدانيين، وراجت التجارة في عصره. وشجع الأدباء والشعراء ومنهم أبو الطيب المتنبي.

وبعد وفاته ضعفت الدولة، حتى قضى عليها الفاطميون عام 358 هـ/968 م.

فأبرز الحكام:

- محمد الأخشيد بن طغج 323- 334 هـ/934- 945 م.

- أبو المسك كافور (مولى الأخشيد) 355- 357 هـ/965- 967 م.

Adobe Systems4- دولة عمران بن شاهين في البطيح بالعراق 329- 408 هـ/ 940- 1047م:

هذا كان جابيًا لمعز الدولة البويهي. ثم هرب إلى البطيح (بين واسط والبصـرة)، فكثر أصحابه حوله. ونظم بهم جيشًا. أرسل معز الدولة ثلاث جيوش متوالية للقضاء عليه فمنيت كلها بالهزيمة فقوي أمره. واستمر يحكم أربعين سنة. كان شوكة في حلق بني بويه. وحكمت ذريته إلى سنة 408 هـ/1017 م.

وأبرز حكام هذه الدولة:

- عمران بن شاهين 329- 369 هـ/940- 979 م.

- مهذب الدولة علي بن نصر 376- 408 هـ/986- 1017 م.

Adobe Systems5- الدولة الغزنوية (في غزنة ومعظم إيران وما وراء النهر وبعض الهند) 351- 582 هـ/962- 1186 م:

كان البتكين من موالى الأتراك. وكانت له منزلة عظيمة عند السامانيين. فعينوه عاملًا على مدينة هراة وغزنه، فبدأت أمجادهم من هنا فقد أسس دولة، أتسعت حتى عمت أفغانستان الحالية، وإقليم البنجاب من باكستان. وفي الفترة 366- 387 هـ/976- 997 م، تولى الحكم مملوك تركي يدعي سبكتكين (من قادة ألبتكين العسكريين وزوج ابنته). ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة. مد نفوذه إلى الشـرق. وجعل عاصمته بشاور. واستولى على خراسان وأجزاء واسعة من الهند. فاتسع ملكه وثبتت أركانه.

السلطان محمود الغزنوي:

وخلفه أبناؤه إسماعيل ثم محمود الذي يعتبر أعظم سلاطين الدولة. هاجم السامانيين وقضى عليهم، فاستولى على خراسان. وأصبح بذلك أكبر قوة في شرق العالم الإسلامي. ثم زحف إلى الهند، وأخضع عدة مدن أدخل فيها الإسلام ودمر الأصنام، وهو أول حاكم مسلم يحكم معظم بلاد الهند، ثم سيطر على كشمير ومعظم بلاد ما وراء النهر وأصفهان ومعظم إيران. فأصبحت له مملكة شاسعة جدًا. وعرف محمود بالعدالة. واشتهر بحب وتقدير العلم والعلماء[1].

وقد زخر بلاطه بأعظم العلماء، أمثال: العتبي مؤرخ عصـره، والبيروني العالم الموسوعي، والشاعر الفردوسي.

كان للسلطان محمود ابنان مسعود وهو الأكبر ومحمد، وقد عهد بالولاية للأصغر. وكان ذلك سببًا لنشوب الحروب والصراعات بين الأخوين مما أضعف الدولة وهد كيانها. حتى قضى عليهم السلاجقة والغوريون.

وقد كانت دولة عظيمة أضافت الكثير للفتوحات والحضارة الإسلامية.

أبرز حكام الدولة الغزنوية:

- البتكين 351- 352 هـ/962- 963 م.

- سبكتكين أبو منصور 366- 387 هـ/976- 997 م.

- محمود (يمين الدولة) بن سبكتكين 388- 421 هـ/998- 1030 م.

- إبراهيم ظهير الدولة 451- 492 هـ/1059- 1098 م.

Adobe Systems6- الدولة الزيرية في الجزائر وتونس 362- 563هـ/972- 1167م:

كانت هذه المناطق بيد العبيديين. ولما تمكنوا من مصـر انتقلوا إليها سنة 363 هـ/973 م، وأنابوا عنهم بلكين بن زيري الصنهاجي في حكم الشمال الأفريقي. فاستقل هذا بالمنطقة. وأقام دولته. وتولى ابنه حماد بن بلكين ولاية المغرب الأوسط (الجزائر) وأقام بها الدولة الحمادية -كما سيرد.

وعندما أعلنت هذه الدولة استقلالها وانفصالها عن العبيديين، أطلق عليهم الخليفة الفاطمي (المستنصر) قبائل بني سليم وبني هلال البدوية (كانوا يعيشون بصعيد مصر) فجازوا النيل إلى أفريقية سنة 444 هـ/1052 م. واستباحوا البلاد وألحقوا بآل زيري هزائم منكرة. فضعفت دولتهم واستمرت في الانحدار إلى أن انتهت تمامًا.

وأبرز حكام الدولة:

- بلكين (وهو مؤسس مدينة الجزائر) 362- 374 هـ/972- 984 م.

- باديس 385- 407 هـ/995- 1016 م.

- المعز بن باديس 407- 441 هـ/1016- 1049 م.

- تميم 454- 502 هـ/1062- 1108 م.

- الحسن 515- 563 هـ/1121- 1167 م.

Adobe Systems7- الدولة العقيلية في الموصل 386- 489 هـ/996- 1095م:

أسسها أبو الذواد محمد بن المسيب العقيلي. وخلفه أخوه حسام الدولة المقلد ابن المسيب. سيطروا على الموصل والأنبار والمدائن والكوفة وغيرها. دعوا للخليفة العباسي على المنبر. استمروا إلى أن قضى عليهم السلاجقة عام 489 هـ/1095 م.

أبرز حكام الدولة:

- حسام الدولة المقلد بن المسيب 386- 391 هـ/996- 1000م.

- معتمد الدولة قرواش بن المقلد 391- 442 هـ/1000- 1050م.

- شرف الدولة مسلم بن قرواش 453- 478 هـ/1061- 1085 م.

Adobe Systemsدولة آل خزرون الزناتيون بطرابلس (ليبيا) 390- 540 هـ/999- 1145م:

مؤسس هذه الدولة هو فلفول بن سعيد بن خزرون الزناتي (390- 400هـ)، كان واليًا لآل زيري. وانتهز فرصة الخلاف بين العبيديين وآل زيري، فاستقل بطرابلس. وكانت فترة هذه الدولة غير مستقرة. وحروبهم مستمرة مع العبيديين والصنهاجيين حتى استولى بنو مطروح على السلطة. ثم احتلها الفرنجة سنة 541 هـ، وامتد سلطانهم على كل الساحل إلى تونس، وظلت تحت سيطرتهم حتى استنقذها الموحدون سنة 555 هـ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة