9- المملكة الأردنية الهاشمية (عمان):
تقع في الجزء الغربي من قارة آسيا بين العراق وفلسطين، على الضفة الشـرفية لنهر الأردن، تبلغ مساحتها 97.740 كم2 (مساحة الضفة الشرقية من نهر الأردن)، عدد السكان (6.635.139)[1] حسب تعداد سنة 2014م، نسبة المسلمين 92% جملتهم من أهل السنة، ويوجد أقلية مسيحية.
احتل العبرانيون وادي الأردن، ثم اجتاحه الآشوريون والكلدانيون، وحكمه الفرس في زمان قورش، خضعت للإسكندر المقدوني سنة 332 ق. م، ثم سيطر عليها اليهود، ثم استولت رومانيا على المنطقة من اليهود سنة 106 م، وبقيت بحوزتهم إلى أن طردهم المسلمون بعد أن هزموهم شر هزيمة في معركة اليرموك التاريخية سنة 14 هـ/636 م، وأصبح الأردن تحت الحكم الإسلامي وخلال الفترة 509- 583 هـ/1115- 1187 م كان الأردن تحت سيطرة الأوربيين الصليبيين، إلى أن حررها صلاح الدين الأيوبي سنة 583 هـ/1187 م بعد معركة حطين المشهورة. خلال الفترة ق 10- 13 هـ/16- 19 م كانت الأردن تحت الحكم العثماني. اندلعت الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين سنة 1335 هـ/1916 م بقيادة الحسين شريف مكة وبدعم بريطاني، سنة 1340 هـ/1921 م قسمت الأردن بين فرنسا وبريطانيا، فبرز الأردن ككيان مستقل. وتولى ابنا الشريف حسين الهاشميان الحكم في الأردن والعراق.
عين الأمير عبد الله بن الحسين على إمارة شرق الأردن (وهو يعتبر مؤسس دولة الأردن). وأعلنت عام 1366 هـ/1946 م استقلالها ونصب عبد الله ملكًا عليها، اندلعت الحرب بين الجيوش العربية والصهاينة عام 1367 هـ/1948 م، وانتهت باستيلاء الصهاينة على فلسطين. وضمت الضفة الغربية إلى شرق الأردن. في سنة 1371 هـ/1951 م قتل الملك عبد الله وخلفه ابنه طلال ثم ابنه حسين بن طلال في سنة 1371 هـ/1952 م، فحقق جلاء القوات البريطانية في سنة 1377 هـ/1957 م، بعد حرب 67 م استولت إسرائيل على الضفة الغربية، في حرب 1973 م شارك الأردن في الهجوم ضد إسرائيل مع مصـر وسوريا. وخلال حرب الخليج 1411 هـ/1991 م كان الأردن مؤيدًا للعراق، مما أدى إلى تدهور علاقاته مع السعودية ومصر ودول الخليج، بعد الحرب شارك الأردن في محادثات السلام بشأن السلام في الشرق الأوسط، في 1415 هـ/1994 م أقام الأردن علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، في 1419هـ/1999م توفي الملك حسين بعد حكم دام (47)عامًا، وتولى العرش ابنه وولي عهده عبد الله بن الحسين.
تقع على الساحل الشـرقي للبحر المتوسط في غربي آسيا. اسمها القديم أرض كنعنان. بنيت أورشليم (القدس) حوالي سنة 3000 ق. م على يد الكنعانيين، وحوالي عام 1000ق.م دخلها اليهود بقيادة النبي داود عليه السلام وخلفه ابنه سليمان. ثم احتلها الآشوريون بقيادة (نبوخذ نصر) فدمروها وشتتوا وأبادوا اليهود. وبذا انتهت أسرة داود المالكة، وانقرضت مملكة اسرائيل سنة 586ق.م. في سنة 332 ق. م استولى الإسكندر المقدوني على فلسطين. وخلفه الرومان السلوقيون الذين دخلت فلسطين وسائر الشام تحت سلطتهم. في عام 66 م تمكن اليهود من احتلال أورشليم، وفي عام 135 م، استطاع الإمبراطور الروماني (هدريان) من إخماد ثورتهم وتدمير أورشليم، وقتل وتشريد اليهود. في عام 614 م احتل الفرس بلاد الشام. وفي عام 627 م انتصـر الروم على الفرس وطردوهم من الشام. في تلك الفترة ظهر الإسلام. وفي سنة 15 هـ/636 م تمكنت الجيوش الإسلامية من فتح القدس وبلاد الشام في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وسافر عمر بنفسه إلى فلسطين، وتسلم مفاتيح القدس من الروم، وظلت القدس عربية إسلامية وتعاقبت عليها الممالك الإسلامية (الراشدون، الأمويون، العباسيون، بنو طولون، الأخشيديون، الفاطميون، الأيوبيون، المماليك، ثم الأتراك العثمانيين حتى سنة 1367 هـ/1948 م (باستثناء فترة الحروب الصليبية 493- 583 هـ/1099- 1187م).
كانت فلسطين تقع ضمن أملاك الدولة العثمانية. حاول الزعيم اليهودي هرتزل تقديم كل الإغراءات للخليفة عبد الحميد ليعطيهم فلسطين فرفض، ومنع هجرتهم إلى فلسطين، فعملوا على إسقاطه ونجحوا.
أثناء الحرب العالمية الأولى وبعد سقوط الدولة العثمانية دخلت فلسطين تحت الانتداب البريطاني التي منحتها لليهود لإقامة وطن قومي لهم بموجب وعد بلفور سنة 1336 هـ/1917 م. وأنشأت (الوكالة اليهودية) وهي دولة داخل دولة، تمهيدًا لإقامة دولتهم. وسمحت ليهود العالم بالهجرة إلى فلسطين. وبدأت المقاومة، وقامت الثورات ولكن بلا نتيجة. وبعد انتهاء الانتداب البريطاني أعلن اليهود قيام وطنهم القومي في فلسطين تحت اسم دولة إسرائيل سنة 1367 هـ/1948 م واعترفت بها الدول الكبرى، وهكذا نجحت الصهيونية في الاستيلاء على فلسطين بدعم من بريطانيا وامريكا. ودخلت الجيوش العربية في فلسطين ولكنها انهزمت وانسحبت. ووضعت الأمم المتحدة مشروعًا يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية سنة 1368 هـ/1949 م، ولم ينفذ هذا المشروع. وحقق اليهود انتصارًا آخر عندما هزموا المسلمين في حرب 1387 هـ/1967 م. وضموا القدس وبقية مدن فلسطين. وابتلعوا الضفة الغربية من الأردن ومرتفعات الجولان من سوريا وسيناء من مصـر، وأخيرًا احتلوا جنوب لبنان سنة 1402هـ/1982م، ولن تقف أطماعهم عند هذا الحد طبعًا. فهم دائمًا يعلنون عن حلمهم الكبير بقيام دولة إسرائيل الكبرى، كما رفضت اسرائيل مع قرارات الأمم المتحدة التي طالبتها بالانسحاب من الأراضي المحتلة بعد 1967م.
وما زالت فلسطين وغيرها من الأراضي المغتصبة ترزح تحت الاحتلال الصهيوني، وقد اندلعت في أراضيها انتفاضة الحجارة المباركة خلال الفترة (1407- 1414هـ.
في عام 1414 هـ/1993 م تم التوقيع على اتفاق المبادئ بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الذي نص على انسحاب إسرائيل من غزة وأريحا أولًا. والاعتراف بالمنظمة ممثلًا للشعب الفلسطيني، والتفاوض على أساس قرارات مجلس الأمن الصادرة بهذا الشأن. وفي نفس العام انسحبت إسرائيل من غزة وأريحا ودخلتها القيادة الفلسطينية، وتولت إدارتها بقيادة /ياسر عرفات.
في عام 1416 هـ/1995 م تم التوقيع على المرحلة الثانية من اتفاق المبادئ بين إسرائيل وفلسطين والذي ينص على انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية (وبموجبه انسحبت إسرائيل من عدة مدن كبرى هي بيت لحم، نابلس، طولكرم، جنين، رام الله، وأكثر من 400 قرية صغيرة). وما يلاحظ الآن عدم جدية إسرائيل في عملية السلام. ومعاناة الفلسطينيين والعرب أشد المعاناة من مماطلتهم وتسويفهم لعرقلة العملية.
مساحة فلسطين 27.010 كم2، تخضع كاملة للاحتلال الإسرائيلي، باستثناء 3% تحت الحكم الذاتي الفلسطيني، عدد السكان (4.420.549)[2] حسب تعداد سنة 2014م.
في الانتخابات التشريعية لعام 1416 هـ/1996 م تمكن الرئيس ياسر عرفات من الفوز ليكون بذلك أول رئيس ديمقراطي منتخب في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.
وفي عام 2004م توفي عرفات، وخلفه بالإنابة روحي فتوح 2004-2005م، ثم انتخب بعده محمود عباس 2005م وما زال مستمرًا إلى الآن.
تقع في غربي آسيا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، مساحتها 10.452 كم2، تحيط بها سوريا وفلسطين، يبلغ عدد السكان حسب احصاء (2011م) (4.259.000)[3] نسبة المسلمين 75% تقريبًا نصفهم من السنة والنصف الباقي من الشيعة، ويمثل الدروز 4% من سكان لبنان، ويشكل المسيحيون أقلية كبيرة تبلغ 25% تقريبًا.
وتنظم الدولة حياتها السياسية طبقًا للأديان والمذاهب فيها، فرئيس الجمهورية ينتمي إلى طائفة الموارنة (المسيحية) ورئيس الوزراء مسلم سني ورئيس مجلس النواب من الشيعة ومقاعد البرلمان توزع بين الطوائف والمذاهب.
منذ القدم كانت لبنان جزءًا من بلاد الشام، وهي تمثل موطن قدماء الفينيقيين، كانت بلاد الشام كلها بيد الروم قبل الإسلام، وفي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبعد فتح دمشق سنة 14 هـ/635 م اتجه أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه إلى حمص، وفي طريقه فتح بعلبك[4]، ثم انتشرت الفتوحات إلى بقية بلاد الشام بما في ذلك السواحل اللبنانية مثل صيدا وبيروت وصور التي فتحها يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكون معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه والي الشام أول أسطول بحري إسلامي على سواحل البحر المتوسط في لبنان، ومنها غزا معاوية قبرص وفتحها سنة 28 هـ ثم تفوق الأسطول الإسلامي على الاسطول البيزنطي، وحقق المسلمون أعظم انتصار بحري على الروم في معركة ذات الصواري سنة 31 هـ/651 م في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه. وصارت السواحل اللبنانية منطلقًا لمهاجمة القسطنطينية.
أصبحت لبنان جزءًا من الإمبراطورية العثمانية في القرن 10 هـ/16 م، ثم قامت بها الإمارة المعنية 922- 1109 هـ/1516- 1697 م، ثم الإمارة الشهابية 1110- 1258 هـ/1698- 1842م ثم شكل قائم مقام النصارى، فمتصـرفية جبل لبنان 1278- 1328 هـ/1861- 1910 م، بعد الحرب العالمية الأولى دخلتها الجيوش الفرنسية سنة 1337 هـ/1918 م، ووقع عليها الاحتلال الفرنسي والبريطاني معًا إلى أن نالت استقلالها سنة 1360 هـ/1941 م.
شاركت لبنان في الحرب العربية الإسرائيلية سنة 1367 هـ/1948 م، وخلال الأعوام (1395- 1411 هـ/1975- 1990م) دخلت لبنان في حرب أهلية طوائفية مدمرة حطمتها تمامًا.
شهدت لبنان سنة 1402هـ/1982 م الاجتياح الإسرائيلي وارتكاب مذابح صبرا وشاتيلا (أفظع مجزرة عرفها العصـر الحديث)، واحتلال جنوب لبنان، وفي سنة 1412 هـ/1991 م أصبحت لبنان شريكًا في عملية السلام مع إسرائيل في الشرق الأوسط (إضافة إلى فلسطين وسوريا والأردن).
ولم يقع في لبنان انقلاب عسكري وجميع الرؤساء وصلوا بالانتخاب الشرعي.
والجدير بالذكر، أن سوريا تعتبر حليفًا استراتيجيًا للبنان.
في سنة 1420هـ/1999م انسحبت إسرائيل وأذنابها من إقليم (جزين) في جنوب لبنان بلا قيد ولا شرط (جزين محتلة منذ 1982م).
في 1419هـ/1998م أنتخب العماد أميل لحود رئيسًا للدولة حتى 2007م. (انظر الجدول).
وفي عام 2008م انتخب ميشال سليمان رئيسًا حتى 2014م، والأن فراغ رئاسي وتم تكليف رئيس الوزراء تمام سلام.
| م | الرئيس | الفترة | الملاحظات |
| 1 | بشارة الخوري | 1362-1371هـ/1943-1952م | في عهده جلت فرنسا عن لبنان |
| 2 | كميل شمعون | 1317-1378هـ/1952-1958هـ |
|
| 3 | فؤاد شهاب | 1378-1384هـ/1958-1964هـ |
|
| 4 | شارل الحلو | 1384-1390هـ/1964-1970م | في عهده وقعت حرب (1967م) |
| 5 | سليمان فرنجية | 1390-1396هـ/1970-1976م | في عهده بدأت الحرب الأهلية المدمرة |
| 6 | إلياس سركيس | 1396-1402هـ/1976-1982م |
|
| 7 | بشير الجميل | 1402هـ/1982م | اغتيل بعد عشرة أشهر من انتخابه |
| 8 | أمين الجميل | 1402-1409هـ/1982-1988م | في عهده ارتكبت إسرائيل مذابح صبرا وشاتيلا واحتلت جنوب لبنان |
| 9 | رينيه معوض | 1409هـ/1989م | اغتيل عقب (17) يومًا من انتخابه |
| 10 | إلياس الهراوي | 1409-1419هـ/1989-1999م | في عهده انتهت الحرب الأهلية |
| 11 | أميل لحود | 1419-1429هـ /1998-2008م |
|
| 12 | ميشال سليمان | 1429هـ/2008م - 1435هـ/2014م |
|
| 13 | تمام سلام | 1435هـ/2014م | مكلف بالرئاسة |
تقع على الساحل الشـرقي للبحر المتوسط في غربي آسيا. تبلغ مساحتها (185.180كم2)، عدد السكان (20.866.000)[5] حسب تعداد سنة (1431هـ/2010م)، يدين بالإسلام حوالي 91% (السنيون 79%، العلويون 8%، الدروز 3%، إلى جانب شيعة جعفرية وإسماعيلية ويزيدية نسبتهم 1%) وتوجد أقلية مسيحية تبلغ 9%، ويوجد حوالي 70 ألف يهودي[6].
استقر العرب الساميون في سوريا قبل الميلاد بـ 5000 عام. وقامت فيها حضارات عريقة. وأشهر حضاراتها هي حضارات الأكاديين والعموريين، والآشوريين، والبابليين، والآراميين، خضعت بعد ذلك للإمبراطورية الأخميدية الفارسية، ثم للاسكندر المقدوني في سنة 333 ق. م، ثم اجتاح الرومان سوريا في غزو شمل فلسطين في سنة 64 ق. م، وأصبحت في حوالي سنة 300 م جزءًا من الإمبراطورية البيزنطية.
كما ذكرنا أن الشام كانت بيد الروم، وكانت بصرى أول مدينة سورية يفتحها خالد ابن الوليد رضي الله عنه في عهد أبي بكر، ثم دخل المسلمون دمشق بعد حصار ستة شهور سنة 14 هـ/635 م، وبعد معركة اليرموك الفاصلة سنة 14 هـ/635م دخلت مدن سوريا في الإسلام بداية بحماة فحمص وحلب ثم مدن الجزيرة (الرها ونصيبين). وصارت سواحل سوريا منطلقًا للفتوحات الإسلامية نحو الغرب لفتح الجزر وغزو القسطنطينية.
ثم أصبحت دمشق عاصمة الخلافة الأموية، وفي أواخر العهد العباسي حكمتها سلالات من أصول تركية، ثم خضعت للفاطميين ثم للمماليك.
وفي القرن 5 هـ/11 م سقطت سوريا في أيدي السلاجقة الأتراك. ثم غزاها الصليبيون واحتلوها حتى خلصها منهم نور الدين الزنكي ومن بعده صلاح الدين الأيوبي الذي ضمها في حكم الأيوبيين.
تعرضت للغزو المغولي سنة 658 هـ/1260 م فردهم المماليك. وفي عهدهم غزا تيمور لنك سوريا، فأحرق مدنها وقتل كثيرًا من أهلها، أصبحت سوريا جزء من الإمبراطورية العثمانية خلال الفترة 922- 1339 هـ/1516- 1920 م، بعد هذا التاريخ انتخب فيصل بن الحسين ملكًا عليها 1338هـ/1920م، ولما احتل الجيش الفرنسي سوريا بعد عدة أشهر من تنصيبه هرب إلى أوربا ودخلت البلاد تحت الانتداب الفرنسي.
نالت سوريا استقلالها سنة 1361 هـ/1941 م، وتم جلاء فرنسا التام عن سوريا سنة 1366 هـ/1946 م، اتحدت مع مصـر 1378- 1381 هـ/1958- 1961 م، في عام 1383 هـ/1963 م أصبح حزب البعث هو الحزب الحاكم. في 1387 هـ/1967 م احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية. وفي سنة 1393 هـ/1973 م اشتركت مع مصر في حرب أكتوبر ضد إسرائيل وحققت بعض الانتصارات، وفي عام 1411 هـ/1990 م شاركت القوات السورية مع قوات التحالف الدولي في تحرير الكويت وفي عام 1412هـ/1991م جلست سوريا مع إسرائيل على طاولات المفاوضات ضمن عملية السلام في الشـرق الأوسط وما زالت مستمرة وبالنسبة لرؤساء البلاد فيجدر بالذكر أن البلاد حصل بها العديد من الانقلابات العسكرية. وقد حكمها حسني الزعيم، سامي الحناوي، أديب الشيشكلي، فيصل الأتاسي، أمين الحافظ، نور الدين الأتاسي، حافظ الأسد، وجميعهم وصلوا إلى السلطة في انقلابات عسكرية، ثم خلف حافظ في السلطة عبد الحليم خدام بشكل مؤقت، ثم استلمها بشار الأسد سنة 2000م.
وقد قامت في البلاد ثورة تطالب بتنحي الرئيس بشار ولايزال مستمرًا، والحرب مستمرة في سوريا.
رؤساء الجمهورية السورية (منذ الاستقلال)
| م | الرئيس | الفترة | الملاحظات |
| 1 | شكري القوتلي | 1362-1368هـ/1943-1949م | أول رؤساء الجمهورية السورية في عهده جلت فرنسا عن سوريا ورحل بانقلاب |
| 2 | حسني الزعيم | 1368هـ/1949 | جاء بانقلاب ورحل بانقلاب وإعدام. وكان ديكتاتوريًا (حكم 136 عيومًا) |
| 3 | سامي الحناوي | 1368هـ/1949م | جاء بانقلاب ورحل بانقلاب ثم قتل (حكم عدة شهور) |
| 4 | أديب الشيشكلي | 1369-1373هـ/1949-1954م | جاء بانقلاب ثم سقط في انقلاب وفر من البلاد. ثم قتل. |
| 5 | فيصل الأتاسي | 1373-1375هـ/1954-1955م | جاء بانقلاب ورحل بانقلاب |
| 6 | شكري القوتلي | 1375-1381هـ/1955-1961م | في عده حصلت الوحدة بين مصر وسوريا (1958-1961م) ورحل بانقلاب |
| 7 | ناظم القدسي | 1381-1383هـ/1961-1963م | جاء بانقلاب وسقط بانقلاب |
| 8 | أمين الحافظ | 1383-1386هـ/1963-1966م | جاء بانقلاب وسقط بانقلاب |
| 9 | نور الدين الأتاسي | 1386-1390هـ/1966-1970م | جاء بانقلاب وسقط بانقلاب في عهده حرب (1967م) واحتلال الجولان |
| 10 | حافظ الأسد | 1390هـ/1970م - 1421هـ/2000م | جاء بانقلاب |
| 11 | عبدالحليم خدام | 1421هـ/2000م | مؤقت |
| 12 | بشار الأسد | 1421هـ/2000م وحتى الآن | الرئيس الحالي |
13- الجمهورية التركية (أنقرة):
تتكون من آسيا الصغرى (الأناضول) وجزء صغير من أوروبا، تبلغ مساحتها (779.452 كم2). وموقعها استراتيجي لأنه يشـرف على بحار هامة (الأسود والمتوسط) ويتحكم في مضايق تربط بين هذه البحار (الدردنيل والبسفور) وتركيا هي المعبر بين أوروبا وآسيا، يبلغ عدد السكان (76.667.864)[7] حسب تعداد سنة (1434هـ/2013م). يدين بالإسلام 99% على اختلاف أصولهم العرقية واللغوية.
كانت آسيا الصغرى قبل الإسلام تابعة للإمبراطورية البيزنطية. في عام 6 هـ أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم كتب إلى ملوك الأرض يدعوهم للإسلام، فكتب إلى قيصر الروم، ويروى أن القيصر مال إلى الإسلام لولا عناد الكنيسة وأصحاب السلطة.
بعد فتوحات الشام اتجه المسلمون نحو الشمال، وفتحوا المدن التي واجهوها، واتخذوا ثغورًا ضد الروم على حدود آسيا الصغرى[8].
في فترات ضعف الدولة العباسية اجتاح الروم هذه الثغور، فتجمع المسلمون الأتراك (السلاجقة) ونذروا أنفسهم للجهاد في سبيل الله فاتجهوا من التركستان إلى الأناضول حيث واجهوا الروم، وانتصروا عليهم أعظم انتصار في معركة ملاذكرد عام 463 هـ/1070 م فصاروا سادة آسيا الصغرى واتخذوا (قونية) عاصمة لهم، وعرفوا بـ (سلاجقة الروم)، فانتشر الإسلام في كل آسيا الصغرى عن طريقهم.
الدولة العثمانية (699-1342هـ/1299-1923م):
انتقلت قبيلة تركية من أواسط آسيا الصغرى فرارًا من المغول، واستقرت شمال غرب آسيا الصغرى تحت ظل السلاجقة. وبعد هزيمة السلاجقة أمام المغول أعلن رئيس القبيلة عثمان استقلاله سنة 699 هـ/1299 م، فكان ذلك نواة الدولة العثمانية التي جاهدت في أوروبا، وأخضعت هنغاريا، بلغراد، ألبانيا، اليونان، رومانيا، صربيا، بلغاريا، كما أخضعت كل المشرق الإسلامي.
وأعظم انتصار لها هو فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني (الفاتح) سنة 857 هـ/1453 م، التي كانت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، فأصبحت مركز الخلافة الإسلامية، وصار اسمها استانبول.
وقد عاشت الدولة العثمانية خلال الفترة (699- 1342 هـ/1299- 1923م) ثم انهارت الخلافة الإسلامية (وقد كانت آخر خلافة إسلامية موحدة)، وتفرقت الدول الإسلامية، وتحولت تركيا إلى جمهورية صغيرة.
شهدت تركيا حركة قومية على يد مصطفى كمال الذي نجح في عام 1342هـ/1923 م إلغاء الخلافة الإسلامية، وإعلان الجمهورية التركية، وتمكن من استبدال المبادئ الإسلامية بأعراف قومية وعلمانية. وبقى في السلطة حتى وفاته سنة 1357 هـ/1938 م، وخلفه عصمت أينونو، واستمر حتى مات سنة 1370 هـ/1950 م وتولى بعده بايار، وخلال الفترة 1380- 1393 هـ/1960- 1973 م سيطر على البلاد الحكم العسكري، ثم عاد الحكم المدني في سنة 1400هـ/1980م، اندلعت أعمال العنف في البلاد أعقبها انقلاب عسكري قلل أعمال العنف ولكن انتهك حقوق الإنسان بصورة صارخة، تشكل المعارضة الكردية والأرمنية مصدر توتر سياسي دائم في البلاد. حيث يخوض حزب العمال الكردستاني (منذ 1984م) تمردًا مسلحًا من أجل إقامة دولة كردية ذهب ضحية هذا الصـراع أكثر من أربعين ألف قتيلًا.
بعد وفاة الرئيس تورجوت أوزال خلفه سليمان ديميريل سنة 1993 م /1414 هـ، كما أصبحت تانسو تشيلر أول رئيسة وزراء في تاريخ تركيا في نفس العام. سنة 1996 م عقدت تركيا حلفًا عسكريًا مع إسرائيل عرضها لغضبة العرب والمسلمين.
وفي عام 2000م تولى الرئاسة أحمد نجدت سيزر ثم عبد الله غول، وفي عام 2014م انتخب رجب طيب أردوغان رئيسًا للبلاد.
| م | الرئيس | الفترة | الملاحظات |
| 1 | تورجوت أوزال | 1989-1993م | (توفي) |
| 2 | سليمان ديميريل | 1993-2000م |
|
| 3 | أحمد نجدت سيزر | 2000-2007م |
|
| 4 | عبد الله غول | 2007-2014م |
|
| 5 | رجب طيب أردوغان | 2014م | الرئيس الحالي |