حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يحدد القدوة التي يحتاجها الداعية.

الأدوات والأسئلة

حَدِّد القدوةَ التي يحتاجها الداعية.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

الداعية إلى الله تعالى بحاجة إلى قدوتين:

· قدوة حيّة تجسد المثال الواقعي للخلق الأمثل، وهذه متمثلة في الدعاة والعلماء.

· وقدوة معصومة، وهذه متمثلة في سيّد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبيِّن شروط الدعوة إلى الله تعالى.

الأدوات والأسئلة

بيِّنْ شروطَ الدعوة إلى الله تعالى.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

الإخلاص لله تعالى، ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يستدل على أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة.

الأدوات والأسئلة

استدل على أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ٣١ [آل عمران: 31].

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

شفوي.

زمن تنفيذه

يحدده المعلم.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يتحدث عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم.

الأدوات والأسئلة

يختار المعلم أحد الطلاب؛ ليحدث زملاءه عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

الكتاب المقرر (ص: 151 - 157).

وفيها يظهر الطالب قدرته على التعبير والتلخيص وربط الأفكار.

ويقوم زملاؤه بتدوين مرئياتهم.

الأداة الخامسة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يعطي أمثلة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة.

الأدوات والأسئلة

اذكر مثالين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

· عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «بينما نحنُ في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إِذْ جاء أعرابيّ، فقام يبولُ في المسجد، فقال أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَهْ، مَهْ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تُزْرِمُوه، دَعُوه، فتركوه حتى بالَ، ثم إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه، فقال له: إِنَّ هذه المساجدَ لا تصلحُ لشيء من هذا البول والقَذَرِ، إِنما هي لِذِكْرِ الله، والصلاةِ، وقراءةِ القرآن - أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأمر رجلًا من القوم، فجاء بِدَلْو من ماء، فَسنَّه عليه». رواه البخاري 1 / 278 في الوضوء، ومسلم رقم (284) في الطهارة.

· عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: (بينا أنا أُصلي مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذْ عطَس رجُل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القومُ بأبصارهم، فقلت: واثُكلَ أُمِّياه، ما شأنكم تنظرون إليَّ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يُصَمِّتونني، لكني سكتُّ فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبأبي هو وأُمِّي، ما رأيت معلِّمًا قبله ولا بعده أحسنَ تعليمًا منه، فوالله ما كَهرَني، ولا ضربني، ولا شتمني، قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن - أو كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ) رواه مسلم رقم (537) في المساجد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة