حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يمثل لآثار غياب القيم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

كثير من شكاوى الآباء التربوية هي شكاوى لمظاهر سببها غيابُ قِيَمٍ.

ناقش هذه العبارة مع زملائك، موردًا مثالًا لها.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

التوضيح، والتركيب.

إجابة النشاط

يشكو الأب مثلًا من سهر ابنه خارج المنزل، والسبب: غياب قيمة حفظ الوقت، وقيمة الجدية، وقيمة بر الوالدين..

ويشكو الأب من هرب ابنه من المدرسة، والسبب: غياب قيمة تقدير العلم والحرص عليه، والصدق... الخ.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يورد أسباب أهمية غرس القيم في وقت مبكر.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

غرس القيم في وقت مبكر أولى وأسهل، ويرجع ذلك لمجموعة من الأسباب.

· ناقش زملاءك في البحث عن أسباب ذلك.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

التعليل.

إجابة النشاط

· أولًا: درجة ذكاء الطفل العالية في هذه المرحلة.

وقد اتضح من الدراسات أن المسافات بين خلايا مخ الإنسان تتسع حتى يبلغ سنتين، ثم تبدأ بالاضمحلال بعد ذلك! ولك أن تتأمل في سرعة اكتساب الطفل للغة أو لأكثر من لغة (دون مُعلِّم!)، وهو يكتسب القيم في طفولته بالطريقة نفسها التي يكتسب بها اللغة، والمعروف عند المتخصصين في التنشئة الاجتماعية أن الطفل في هذه المرحلة يلاحظ استجابات أهله وردود أفعالهم على السلوكيات التي يمارسها، ويتعامل معهم على هذا الأساس! ويبدأ الطفل غالبًا بالمحاكاة قبل أن يتم السنة الأولى من عمره.

· ثانيًا: عدم وجود سابقات فكرية.

بمعنى أن قاعدة البيانات عند الطفل فارغة! بخلاف الكبير الذي تحتاج إذا أردت غرس قيمة أن تقتلع نقيضها.

· ثالثًا: قلة مصادر التلقي.

فالصغير لديه قدوة واحدة أو قدوتان (الوالدان)، ثم تتسع قائمة القدوات بعد ذلك، ويقل تأثير الوالدين على الابن.

وبناءً على ما سبق، ذكر العلماء أن السنوات الست الأولى من عمر الإنسان هي المرحلة الذهبية لغرس القيم.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يقارن بين الشُّرْطِيّ والمُرَبِّي.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

الشرطي والمربي كلاهما يتعامل مع الناس بهدف تعديل السلوك،

· ناقش زملاءك في الفرق بين الشرطي والمربي.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

المقارنة.

إجابة النشاط

الفرق الجوهري بينهما أن الشرطي يهتم بتصحيح السلوك (الظاهر فقط)، أما المربي فيهتم بإصلاح الظاهر والباطن...، بمعنى أنه يهتم بتعديل السلوك، وضبط المشاعر، وتصحيح الأفكار، وتوجيه القناعات، وبناء القيم.

فغاية ما يقدمه الشرطي للفرد عندما يرتكب مخالفة هو أن يوقِع العقوبة عليه، أما المربي فلا يهتم بالعقوبة كاهتمامه بضمان عدم تكرار ارتكاب المخالفة عن اقتناع ورقابة ذاتية.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة