| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن مناسبة الآية (27) وما بعدها لما قبلها من الآيات. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ما مناسبة الآية (27) وما بعدها لما قبلها من الآيات؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التحليل والربط |
| إجابة النشاط | لمَّا فرغ سبحانه من ذِكر الزَّجر عن الزنا والقذف شرع في ذِكر الزَّجر عن دخول البيوت بغير استئذان لما في ذلك من مخالطة الرجال بالنساء، فربما يؤدي إلى أحد الأمرين المذكورين. [انظر فتح القدير للشوكاني]. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يكتب بعض مفاسد الدخول للبيوت من غير استئذان. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | الدخول للبيوت بغير استئذان فيه مفاسد؛ اكتب اثنين منها. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التوقُّع |
| إجابة النشاط | من المفاسد: ما ذكره الرسول صلى الله عليم وسلم ، حيث قال: «إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ» فبسبب الإخلال به، يقع البصر على العورات التي داخل البيوت، فإن البيت للإنسان في ستر عورة ما وراءه بمنزلة الثوب في ستر عورة جسده. ومنها: أن ذلك يوجب الريبة من الداخل، ويتهم بالشر سرقة أو غيرها، لأن الدخول خُفية، يدل على الشر. [انظر: تفسير ابن سعدي]. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يفسر المراد بــ (من)، في قوله: ﴿ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ 5. ما المراد بــ (من) في قوله: ﴿ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التفسير |
| إجابة النشاط | قد ذكر ﴿ مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ للتبعيض، والمراد غض البصر عما يحرم، والاقتصار به على ما يحل، وقيل: معنى التبعيض فيه أن النظرة الأولى لا حرج فيها، ويُمنع ما بعدها، وأجاز (الأخفش) أن تكون من زائدة، وقيل: هي لابتداء الغاية، لأن البصر مفتاح القلب والغض المأمور به هو عن النظر إلى العورة، أو إلى ما لا يحل من النساء، أو إلى كتب الغير وشبه ذلك مما يستر. [انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جُزي]. |