حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن وجه كون سورة الفتح مدنيَّة رغم نزولها بمكة.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

سورة الفتح مدنيَّة، وقد نزلت بموضع يقال له: كُراع الغميم، وهو من أرض مكة؛ فكيف يقال بأنها مدنيَّة؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

التعليل والتوجيه

إجابة النشاط

هي مدنيَّة على المصطلح المشهور في أن المدني ما نزل بعد الهجرة ولو كان نزوله في مكان غير المدينة من أرضها أو من غيرها. وهذه السورة نزلت بموضع يقال له كراع الغميم وهو موضع بين مكة والمدينة وهو وادٍ على مرحلتين من مكة وعلى ثلاثة أميال من عسفان وهو من أرض مكة.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يربط بين قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وما قبل ذلك من آيات.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

اربط بين قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وما قبل ذلك من آيات.

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

التحليل والربط

إجابة النشاط

﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا هذا تذييل للكلام السابق؛ لأنه أفاد أنْ لا عجب في أن يفتح الله لك فتحا عظيما وينصرك على أقوام كثيرين أشداء نصرًا صحبه إنزال السكينة في قلوب المؤمنين بعد أن خامرهم الفشل وانكسار الخواطر، فالله مَن يملك جميع وسائل النصر، وله القوة القاهرة في السماوات والأرض، وما هذا النصر إلا بعض ممَّا لله من القوة والقهر.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يقارن بين آيتين في سورة الفتح

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

بالمقارنة نجد أن هذه الآية نظير ما جاء في أول السورة إلا أن هذه أوثرت بصفة عزيز دون عليم؛ فلماذا؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

المقارنة والتعليل

إجابة النشاط

﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

هذا نظير ما تقدم في أول السورة، إلا أن هذا أوثر بصفة عزيز دون عليم؛ لأن المقصود من ذكر الجنود هنا الإنذار والوعيد بهزائم تحلُّ بالمنافقين والمشركين فكما ذكر ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فيما تقدم للإشارة إلى أن نصر النبي صلى الله عليم وسلم يكون بجنود المؤمنين وغيرهما، ذكر ما هنا للوعيد بالهزيمة فمناسبة صفة عزيز، أي لا يغلبه غالب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة