| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن نوع ومعنى (كم) في قوله: ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ﴾ 18. ما نوع كم في الآية؟ وما معناها؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التفسير |
| إجابة النشاط | "كم" للتكثير، وهي خبرية، والمعنى: كثيرًا أهلكنا قبلهم. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يورد آيات أخرى تضمَّنت الأمر للرسول صلى الله عليم وسلم بالتسبيح عقب الأمر بالصبر على ما يقوله الكفار. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | قوله تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ . ما تضمَّنته هذه الآية الكريمة من أمره تعالى لنبيه صلى الله عليم وسلم بالصبر على ما يقوله الكفار والتسبيح بحمده - جل وعلا - أطراف النهار، قد ذكره الله في غير هذا الموضع. 19. اذكر نماذج لذلك. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التطبيق والاستدلال |
| إجابة النشاط | كقوله تعالى في أخريات طه: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴾ [طه: ١٣٠]. وفي آخر الحجر في قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴾ [الحجر: ٩٧ - ٩٨]، |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يجمع بين قوله تعالى: ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ . وقوله تعالى: ﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قوله تعالى: ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ . هذه الآية تدل على خصوص التذكير بالقرآن بمن يخاف وعيد الله. وقد جاءت آيات أُخَر تدل على عمومه كقوله تعالى: ﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴾ [الغاشية: ٢١]، وقوله تعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴾ [طه: ١١٣]. 20. كيف تجمع بينهما؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التحليل والتفسير |
| إجابة النشاط | أن التذكير بالقرآن عام، إلا أنه لما كان المنتفع به هو من يخاف وعيد الله، صار كأنه مختصٌّ به، كما أشار إليه قوله تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات: ٥١ ]. |