| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستخرج من سورة الشمس أمثلة على الطِّباق. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | الطِّباق في البلاغة هو: الجمع بين المتضادين في الكلام. 1. استخرج من السورة أمثلة على الطِّباق. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | جاء مُحسِّن الطِّباق في هذه السورة كثيرًا، فقد ذُكرت أشياء متقابلة متضادة مثل الشمس والقمر لاختلاف وقت ظهورهما، ومثل: النهار والليل، والتجلية والغشي، والسماء والأرض، والبناء والطحو، والفجور والتقوى، والفلاح والخيبة، والتزكية والتدسية. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُعلِّل لتقديم كلمة ﴿ فُجُورَهَا ﴾ على كلمة ﴿ وَتَقْوَاهَا ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | لِمَ قدمت الآية كلمة ﴿ فُجُورَهَا ﴾ على كلمة ﴿ وَتَقْوَاهَا ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | تقديم الفجور على التقوى مراعًى فيه أحوال المخاطبين بهذه السورة وهم المشركون، وأكثر أعمالهم فجور ولا تقوى لهم، والتقوى صفة أعمال المسلمين وهم قليل يومئذ. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُفسِّر كلمتي ﴿ أَفْلَحَ ﴾ و ﴿ خَابَ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما معنى ﴿ أَفْلَحَ ﴾ و ﴿ خَابَ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التفسير |
| إجابة النشاط | والفلاح: النجاح بحصول المطلوب، والخيبة ضده، أي أن يحرم الطالب مما طلبه. فالإنسان يرغب في الملائم النافع، فمن الناس من يطلب ما به النفع والكمال الدائمان، ومن الناس من يطلب ما فيه عاجل النفع والكمال الزائف، فالأول قد نجح فيما طلبه فهو مفلح، والثاني يحصل نفعًا عارضًا زائلًا وكمالًا موقتًا ينقلب انحطاطًا، فذلك لم ينجح فيما طلبه فهو خائب، وقد عبر عن ذلك هنا بالفلاح والخيبة كما عبر عنه في مواضع أُخَر بالربح والخسارة. والمقصود هنا الفلاح في الآخرة والخيبة فيها. |