| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن وجه العلاقة بين القَسَم بالليل والنهار وبين جواب القسم: ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ﴾ . |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ما وجه العلاقة بين القَسَم بالليل والنهار وبين جواب القسم: ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الربط |
| إجابة النشاط | اختير القَسَم بالليل والنهار لمناسبته للمقام؛ لأن غرَض السورة بيان البَون الشاسع بين حال المؤمنين والكافرين في الدنيا والآخرة. يوضِّح ذلك جواب القَسَم في قوله: ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ﴾ فهذا إجمالٌ يفيد التشويق إلى تفصيله بقوله: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ﴾ ... |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يمثل لنماذج من العطاء المحمود في الآية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ ﴾ هنا لم يورد المفعول به؛ ليشمل صورًا كثيرة من العطاء، اذكر نماذج منها. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الطلاقة |
| إجابة النشاط | ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ ﴾ أي: ما أمر الله به من العبادات المالية، كالزكوات، والكفارات والنفقات، والصدقات، والإنفاق في وجوه الخير، والعبادات البدنية كالصلاة، والصوم... ونحوهما. والعبادات المركبة منهما، كالحج والعمرة ونحوهما. فالعطاء يعمُّ كل عطاء من ماله وجاهه وجهده حتى الكلمة الطيبة، بل حتى طلاقة الوجه، كما في الحديث: «وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ». |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يحدد نوع (ما) في قوله تعالى: ﴿ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما نوع (ما) في قوله تعالى: ﴿ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | (ما) هنا يمكن أن تكون نافية، أي: لا يغني عنه شيء، كما في قوله: ﴿ مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ﴾ [الحاقة: ٢٨]، وقوله: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴾ [الشعراء: ٨٨]. ويمكن أن تكون استفهامية للتوبيخ والتقريع. |