| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يعدد بعض أسماء سورة الكافرون. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ورد لسورة الكافرون عدَّة أسماء، اذكرها. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال في الكشاف والإتقان: وتُسمى هي وسورة ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: ١]) بالمقشقشتين؛ لأنهما تقشقشان من الشرك، أي: تبرئان منه. يقال: قشقش، إذا أزال المرض. وتسمى أيضا سورة الإخلاص فيكون هذان الاسمان مشتركين بينها وبين سورة ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: ١]). وقد ذكر في سورة براءة أن سورة براءة تسمى المقشقشة لأنها تقشقش، أي: تبرئ من النفاق فيكون هذا مشتركًا بين السور الثلاث فيحتاج إلى التمييز. وقال سعد الله المعروف بسعدي عن جمال القراء: إنها تسمى سورة العبادة. وفي بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي: تسمى (سورة الدين). انظر: التحرير والتنوير. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين نفي الفعل ونفي الاسم في مثل قوله تعالى: ﴿ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾ ﴿ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين نفي الفعل ونفي الاسم في مثل قوله تعالى: ﴿ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾ ﴿ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف الفروق |
| إجابة النشاط | في الآية الأولى دخل النفي على الفعل المضارع الدال على التجدد والحدوث في الحال والمستقبل، وفي الآية الثانية دخل النفي على الاسم الدال على الثبات، فالآيتان ينفيان عن النبي صلى الله عليم وسلم عبادة آلهة المشركين على أي صفة وأي زمن. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُعلِّل العدول عن الضمير إلى الاسم الظاهر في سورة النصر. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | كان مقتضَى الظاهر أن يقول في سورة النصر: (فسبح بحمده)، لتقدم اسم الجلالة في قوله: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ﴾ لكنه عدل عن الضمير إلى الاسم الظاهر وهو ربك، فلماذا؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | لما في صفة (رب) وإضافتها إلى ضمير المخاطب العائد على النبي صلى الله عليم وسلم من زيادة في تكريمه وبيان العناية به والإشارة لرِفعته وقُربه، وهذا شأن تلطُّف الرب بالمربوب. |