| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين كلمتي ﴿ تَبَّتْ ﴾ و ﴿ وَتَبَّ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين كلمتي ﴿ تَبَّتْ ﴾ و ﴿ وَتَبَّ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف الفروق |
| إجابة النشاط | ﴿ تَبَّتْ يَدَا ﴾ هذا دعاء عليه بالتباب والخسار، والثاني ﴿ وَتَبَّ ﴾ خبر عن وقوع التباب، كما يقال: أهلكه الله وقد هلك. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يلتمس العلَّة بذِكر أبي لهب بكُنيته لا باسمه. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | أبو لهب هو عبد العزى بن عبد المطلب، التمس علَّة ذِكره بكُنيته لا باسمه. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | للعلماء في ذلك التماسات، منها: الأول: أنه كان اسمه عبد العزى، والعزى: صنم، فلم يُضف الله في كتابه العبودية إلى صنم. الثاني: أنه كان بكنيته أشهر منه باسمه، فصرح بها. الثالث: أن الاسم أشرف من الكنية، فحطه الله عزَّ وجلَّ عن الأشرف إلى الأنقص، ويدل لهذا التفضيل أن الله تعالى دعا الأنبياء بأسمائهم، ولم يُكَنِّ عن أحد منهم. الرابع: أن الله تعالى أراد أن يحقق نسبته، بأن يدخله النار، فيكون أبًا لها، تحقيقًا للنسب، وإمضاءً للفأل والطِّيَرة التي اختارها لنفسه. وقد قيل: اسمه كنيته. فكان أهله يسمونه (أبا لهب)، لتلهب وجهه وحسنه، فصرفهم الله عن أن يقولوا: أبو النور، وأبو الضياء، الذي هو المشترك بين المحبوب والمكروه، وأجرى على ألسنتهم أن يضيفوه إلى (لهب) الذي هو مخصوص بالمكروه المذموم، وهو النار. ثم حقق ذلك بأن يجعلها مقره. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُوضِّح كيف تضمَّنت سورة الإخلاص ردًّا على اليهود والنصارى والمشركين. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | تضمَّنت سورة الإخلاص ردًّا على النصارى والمشركين، وضِّح ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنباط |
| إجابة النشاط | في قوله: ﴿ لَمْ يَلِدْ ﴾ ردٌّ على اليهود الذين قالوا: إن عزير ابن الله. وفي قوله: ﴿ لَمْ يَلِدْ ﴾ ردٌّ على النصارى الذين قالوا: إن المسيح ابن الله. وفي قوله: ﴿ وَلَمْ يُولَدْ ﴾ ردٌّ على المشركين الذين قالوا للرسول صلى الله عليم وسلم: انسب لنا ربك. |