| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستخرج بعضًا من أوجه تعظيم الصلاة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | هذا الدرس يتضمَّن تعظيمًا للصلاة من عدَّة أوجه. - بالتعاون مع زميلك، استخرج بعضًا منها. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنباط |
| إجابة النشاط | من صور تعظيم شأن الصلاة في درس سُترة المصلي: - الأمر باتخاذ السُّترة بين يديه. - الأمر بدفع المارِّ، بل والتعبير بمقاتلته. - وصف المارِّ الذي يأبى إلا المرورَ بأنه شيطان. - الوعيد الشديد للمارِّ بين يدي المصلي، وأنه لو وقف أربعين خير له من المرور. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يلخص حالات المرور بين يدي المصلي. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | لخِّص حالات المرور بين يدي المصلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التلخيص |
| إجابة النشاط | حالات المرور بين يدي المصلي: 1- أن يمرَّ بين يدي المصلي، يعني في المنطقة التي بين سجوده ووقوفه، فهذا محرَّم، وهنا لا فرق بين أن يكون له سترة أو لا يكون له سترة. 2- أن يمرَّ في المنطقة التي من بعد موضع سجوده، وهذه لها حالان: الأولى: أن يكون المصلي يتخذ سترة، فهنا يجوز المرور من خلف السترة. الثانية: أن لا يتخذ سترة، فهنا ليس له إلا موضع سجوده، وهذا الأقرب من أقوال أهل العلم، ويجوز لمن أراد أن يجتاز أن يمر فيما يلي موضع سجوده؛ لأن المصلي لا يستحق أكثر مما يحتاج إليه في صلاته، فليس له الحق أن يمنع الناس مما لا يحتاجه. وهذا كله فيما لو كان منفردًا أو إمامًا، أما لو كان مأمومًا، فإن سترة الإمام سترة لمن خلفه. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يعطي حكمًا لمن مرَّ بين يدي المصلي. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | جاء زيد بعد فراغ الناس من صلاة الظهر، فصلى منفردًا، بلا سترة، في الصف الأخير، فمرّ بين يديه أحمد، فدفعه زيد، فأبى أحمد إلا المرور، وأبى زيد إلا أن يمنعه حتى رجع أحمد وخرج من جهة أخرى. بالحوار مع زملائك، أي الخيارات التالية صحيحة، مع التعليل: 1. أخطأ زيد فقط. 2. أخطأ أحمد فقط. 3. أخطأ زيد وأحمد. 4. لم يخطئ أحد منهما. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي |
| نوع المهارة | إصدار الحكم والتقويم |
| إجابة النشاط | الاختيار الصحيح رقم 3. لأن زيدًا صلى بدون سترة، ومع ذلك دفع المارَّ بين يديه. ولأن أحمد مرَّ بين يدي المصلي. |