| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُعلِّل تسمية خزيمة بن ثابت بذي الشهادتين. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | أورد المؤلف عند ترجمته لخزيمة بن ثابت رضي الله عنه أنه يُسمى: ذا الشهادتين. - ما معنى هذا اللقب؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | كان خزيمة يدعى: ذا الشهادتين، حيث أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين. قال قتادة، عن أنس، قال: افتخر الحيان من الأنصار، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن الراهب؛ ومنا من اهتز له العرش: سعد، ومنا من حمته الدَّبْر عاصم بن أبي الأقلح؛ ومنا من أجيزت شهادته بشهادتين: خزيمة بن ثابت. انظر سير أعلام النبلاء. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يوضح وجه شمول التلبية لأنواع التوحيد. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | يقول جابر: ركب القصواء، حتى إذا استوت به على البيداء أهلَّ بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك... - اشتملت التلبية على أنواع التوحيد، فسماها جابر توحيدًا. وضِّح وجه اشتمالها على التوحيد. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | توحيد الألوهية في قوله: لبيك لا شريك لك. توحيد الربوبية في قوله: والنعمة لك والملك. توحيد الأسماء والصفات: في إثبات الحمد لله المتضمن إثبات صفات الكمال لله التي يُحمد بها. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يبيِّن شأن الدعاء عند الصفا والمروة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ماذا تستفيد من تكرار الدعاء ثلاث مرات عند الرقي على الصفا والمروة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الملاحظة والاستنتاج |
| إجابة النشاط | نستفيد تغليب الظن أنه من مواضع إجابة الدعاء العظيمة؛ حيث صعد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى رأى الكعبة، واستقبلها، ثم وحّد الله وكبره وأثنى عليه وحمده ووحَّده بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ومجَّدَه ثم دعا، وكرَّر حمده ودعاءه ثلاث مرات؛ فهذا المشعر مظنة إجابة الدعاء. |