| عناصر الدرس | إجراءات التنفيذ | الوسائل التعليمية |
| § التمهيد | يناقش المعلمُ الطلابَ في الدرس السابق: -من يُبيِّن طرق الاستدلال من أحاديث (موجبات الغسل من الجنابة)؟ -من يُبيِّن طرق الاستدلال من أحاديث (ما يشرع له الاغتسال)؟ | § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| § الترجمة للراوي | يطلب المعلم من أحد الطلاب ترجمة: -ابن عمر رضي الله عنهما أحد رواة أحاديث الدرس. في النقاط التالية: الاسم، والنسب، وأبرز المآثر، وسَنَة الوفاة. | § أوراق العمل. § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| § توضيح الألفاظ | يُقسِّم المعلم الطلاب إلى أربع مجموعات، كل مجموعة توضح بعض الألفاظ الغامضة الواردة في الأحاديث (يعود - فيغسل يديه - فرجه - أصول الشعر - حَفَن - حفنات - سائر جسده - ضرب بها الأرض - الصاع - أشدّ شعر رأسي - أفأنقضه - حَثَيَات - تُفيضين - تختلف أيدينا - وتلتقي - تحت كل شعرة جنابة). | § أوراق العمل. § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| § الدلالات الفقهية | يُقسِّم المعلم الطلاب أربع مجموعات، وكل مجموعة تبين أربع دلالات فقهية مستنبطة من الأحاديث الواردة في الدرس. | § أوراق العمل. § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| § الدلالات الإيمانية والمقاصدية | يطلب المعلم من مجموعتين من المجموعات المُشكَّلة، المجموعة الأولى: تُبيِّن الدلالات الإيمانية والمقاصدية المستنبطة من موضوع كيفية الغسل من الجنابة. المجموعة الثانية: تُبيِّن الدلالات الإيمانية والمقاصدية المستنبطة من موضوع (ما يمتنع منه الجنب والحائض) | § أوراق العمل. § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| § طرق الاستدلال | يطلب المعلم من ثلاث مجموعات من المجموعات المشكلة، المجموعة الأولى: تبين طرق الاستدلال من أحاديث (أحوال يشرع فيها الوضوء بعد الجنابة)، والمجموعة الثانية: تبين طرق الاستدلال من أحاديث (كيفية الغسل من الجنابة). والمجموعة الثالثة: تبين طرق الاستدلال من أحاديث (ما يمتنع منه الجنب والحائض). | § أوراق العمل. § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| § النشاط | يطلب المعلم من الطلاب حلَّ جميع الأنشطة تحت إشرافه وتصويبه. | § أوراق العمل. § الكتاب المقرَّر. § السبورة |
| إستراتيجية التدريس | المناقشة والحوار- التعلم التعاوني- الإلقاء |
| المصادر الإثرائية | · -سبل السلام / محمد بن إسماعيل الصنعاني. · منحة العلام / عبد الله بن صالح الفوزان. · -(باب الغُسل وحكم الجُنُب). من بلوغ المرام الشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك (مقالة). |