| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يكتب قصة قتل عصماء بنت مروان. |
| الأدوات والأسئلة | اكتب بأسلوبك قصة قتل عصماء بنت مروان. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قارن إجابتك بما ورد في الكتاب المقرَّر ص283. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُحدِّث زملاءَه عن قصة إسلام عمير بن وهب رضي الله عنه. |
| الأدوات والأسئلة | يختار المعلم طالبًا أو أكثر ليُحدِّث زملاءَه عن قصة إسلام عمير بن وهب رضي الله عنه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الكتاب المقرَّر ص 284، وفيها يُظهِر الطالب قدرته على التعبير والتلخيص وربط الأفكار. ويقوم زملاؤه بتدوين مرئياتهم. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تطبيقي |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يفصِّل أحداث غزوة بني قينقاع. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع مجموعتك، قدِّم عرضًا تقديميًّا باستخدام التقنيات والصور لأحداث غزوة بني قينقاع. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الكتاب المقرَّر ص 201 – 215، وفيها تُظهِر كل مجموعة قدرتها على العرض بطريقة واضحة باستخدام التقنيات، كأجهزة العرض، والحاسوب، والشرائح الإلكترونية، والصور، والرسومات. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح قصة قتل كعب بن الأشرف. |
| الأدوات والأسئلة | اشرح قصة قتل كعب بن الأشرف. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قارن إجابتك بما ورد في الكتاب المقرَّر ص 288-289. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | ينقد رواية الواقدي وابن سعد لقصة دعثور المحاربي في غزوة ذي أمر. |
| الأدوات والأسئلة | ما هي قصة دعثور المحاربي في غزوة ذي أمر؟ وما تقييمك لرواية الواقدي وابن سعد لها؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | ذكر الواقدي وابن سعد وقوع قصة دَعْثُور المحاربي في هذه الغزوة. وخلاصتها أن المسلمين قد أصابهم مطر في طريق عودتهم، فابتلَّ ثوب الرسول ﷺ، فجعل وادي ذي أمر بينه وبين أصحابه، ثم نزع ثيابه فنشرها على شجرة لتجفَّ، ثم اضطجع تحت الشجرة، والأعداء ينظرون إلى كل ذلك خِلسة، فأغروا سيدهم الفاتك دعثور ليفتك بالرسول ﷺ وهو على هذه الحال. وعندما وقف بالسيف على رأس الرسول ﷺ قال: "مَن يمنعك مني اليوم؟"، قال رسول الله ﷺ: «الله»، ودفعه جبريل ﷺ عنه حتى وقع السيف من يده، فأخذه الرسول ﷺ ووقف على رأسه قائلًا: «مَن يمنعك مني اليوم؟» قال: "لا أحد". فأسلم وعاد وحكى لقومه ما حدث، وأخذ يدعوهم إلى الإسلام، ونزل في ذلك قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ﴾ [المائدة: 11]. وقصة دعثور المحاربي ثابتة في الصحيحين، ولكن بغير هذا السياق، وفي غير هذه الغزوة، وبغير هذا الاسم، بل اسمه: غورث بن الحارث، وأنه لم يُسلم، والمتفق عليه بين أهل السير والصحيحين هو أن الله عزَّ وجلَّ عصم النبي ﷺ منه، وما في الصحيح أصح. |