| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبحث عن أهم المسائل المرتبطة بالحجر الأسود من حيث أصله، ولونه، وأحكام استلامه. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ابحث عن أهم المسائل المتعلقة بالحجر الأسود من حيث أصله، ولونه، وأحكام استلامه. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث وجمع المعلومات |
| إجابة النشاط | 1) الحجر الأسود أنزله الله تعالى إلى الأرض من الجنة. عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «نَزَلَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ». رواه الترمذي (877) والنسائي (2935) والحديث: صححه الترمذي. 2) كان الحجر أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم. عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «نَزَلَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ». رواه الترمذي (877) وأحمد (2792)، وصححه ابن خزيمة (4 / 219)، وقوَّاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/ 462). قال المحب الطبري: في بقائه أسود عبرة لمن له بصيرة فإن الخطايا إذا أثرت في الحجر الصلد فتأثيرها في القلب أشد. انظر لهما: " فتح الباري " (3/ 463). 3) واستلام الحجر أو تقبيله أو الإشارة إليه: هو أول ما يفعله من أراد الطواف سواء كان حاجًّا أو معتمرًا أو متطوعًا. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا». رواه مسلم (1218). واستلام الحجر: مسْحه باليد. 4) قد قبَّله النبي ﷺ، وتبعه على ذلك أمته. عن عمر رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبَّله فقال: " «إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ». رواه البخاري (1520) ومسلم (1720). فإن عجز عن تقبيله فيستلمه بيده أو بشيء، وله أن يُقبِّل هذا الشيء. أ. عن نافع قال: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَبَّلَ يَدَهُ، وَقَالَ: مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ». رواه مسلم (1268). ب. عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ». رواه مسلم (1275). والمحجن: عصا مِعْوجَّة الطَّرف. فإن عجز: أشار إليه بيده وكبَّر. عن ابن عباس قال: «طَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَعِيرِهِ، وَكَانَ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ، أَشَارَ إِلَيْهِ وَكَبَّرَ». رواه البخاري 4987). ولا يجوز للمسلم أن يؤذي المسلمين عند الحجر فيضرب ويُقاتل فإنّ النبي ﷺ أخبر عن الحجر أنه يشهد لمن استلمه بحقّ وليس لمن استلمه بإيذاء عباد الله. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن كيف أن وضع النبي ﷺ للحجر الأسود في الكعبة من إرهاصات نبوته ﷺ. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | وضِّح كيف كان وضع النبي ﷺ للحجر الأسود في الكعبة من إرهاصات نبوته ﷺ؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنتاج والربط |
| إجابة النشاط | لأن أهل مكة اختلفوا فيمن يضع الحجر حتى كادوا أن يقتتلوا، فكان رأي النبي ﷺ سببًا في توحيد كلمتهم واجتماع شملهم، ليكون ذلك إرهاصًا لجمع الناس وتوحيدهم على الإيمان بالله. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكتب قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه مختصرة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | أشار المؤلف إلى قصة سلمان الفارسي وأنها دليل على ما كان سائدًا عند اليهود والنصارى من اعتقادهم بقرب ظهور النبي ﷺ. 1) اكتب قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه مختصرة. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث والتلخيص. |
| إجابة النشاط | أورد البخاري في صحيحه قول سلمان أنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب. أي من سيد إلى سيد. وأما القصة فهي حديث طويل في قصة إسلام الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه، فقد كان على الديانة المجوسية، ثم انتقل إلى النصرانية، ثم انتقل إلى الإسلام، وذلك بعد أن التقى عدة رهبان من رهبان النصارى، وكان آخرهم رجل صالح عنده علم عن نبي آخر الزمان، فنصح الراهب سلمان أن يذهب إلى بلاد العرب التي سيخرج فيها ووصفها له، فكانت هي مدينة النبي ﷺ. وانظر القصة بالكامل في مسند أحمد (5/ 441) وقال المحققون: إسناده حسن. |