| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يكشف متى يتعيَّن على المسلم أن يحسن الظن بالله؟ |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قبل وفاته ﷺ بثلاث ليالٍ أوصى قائلًا: «أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ». متى يتعيَّن على المسلم أن يُحسن الظن بالله؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الطلاقة |
| إجابة النشاط | الأصل في المسلم أن يكون دائمًا حَسَن الظنِّ بربه تعالى، وأكثر ما يتعيَّن على المسلم حُسن الظن بربِّه تعالى في ثلاثة مواضع: قال الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن أحسنَ الظنَّ بربِّه فأحسن العملَ، وإنَّ الفاجر أساءَ الظنَّ بربِّه فأساءَ العمل". الثاني: ظنُّ الإجابة عند الدعاء، وظنُّ القبول عند التوبة، وظنُّ المغفرة عند الاستغفار، وظنُّ قبول الأعمال عند فعلِها على شروطها؛ تمسُّكًا بصادق وعْده وجزيل فضلِه. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستنبط من أحداث الأيام الأخيرة للرسول ﷺ ما يدل على مكانة الصلاة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | استنبط من أحداث الأيام الأخيرة للرسول ﷺ ما يدل على مكانة الصلاة. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنباط |
| إجابة النشاط | 1. قوله ﷺ: «الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ». 2. أداؤه للصلاة مع مرضه. 3. حين اشتد به المرض استخلف أبا بكر في الصلاة. 4. حين وجد من نفسه ﷺ خِفَّة، خرج بين رجلين إلى صلاة الظهر. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُبيِّن وجه التسلية للمرضى والمصابين من خلال التأمل في سيرة النبي ﷺ في أيام مرضه الأخير. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | التأمل في سيرة النبي ﷺ في أيام مرضه الأخير، فيه تسليةٌ للمصابين والمرضى. بَيِّن ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستدلال |
| إجابة النشاط | من حيث كون الرسول ﷺ وهو المصطفى المختار قد مرض مرضًا أقعده وأتعبه، ولأجله لم يُصَلِّ إمامًا بالناس حتى مات ﷺ. |