| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن وجه الإعجاز في قوله: ﴿ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٤٤﴾ وَلَٰكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٤٥﴾ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [القصص: 44- 46]. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما وجه الإعجاز والتحدي في هذه الآيات: ﴿ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٤٤﴾ وَلَٰكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٤٥﴾ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [القصص: 44- 46]؟ |
| أسلوب التنفيذ | شفهي |
| نوع المهارة | الملاحظة والاستنباط |
| إجابة النشاط | قال ابن عطية: المعنى: لم تحضر يا محمد هذه الغيوب التي نُخبر بها، ولكنها صارت إليك بِوَحينا، أي: فكان الواجب أن يسارع إلى الإيمان بك، ولكن تطاول الأمر على القرون التي أنشأناها زمنًا زمنًا، فعزبت حلومهم، واستحكمت جهالتهم وضلالتهم. انظر: المحرر الوجيز. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يذكر بعض الأقوال في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴾ [الطارق: 11، 12]. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ما تفسير قوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴾ [الطارق: 11، 12]؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما: الرَجْع: السَّحابُ والمَطَرُ، قالَ الحَسَن: لِأنَّهُ يَرْجِعُ بِالرِّزْقِ كُلَّ عامٍ، قالَ غَيْرُهُ: لِأنَّهُ يَرْجِعُ إلى الأرْضِ، وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: الرَّجْع مَصْدَرُ رُجُوعِ الشَّمْسِ والقَمَرِ والكَواكِبِ مِن حالٍ إلى حالٍ، ومِنهُ مَنزِلَةٌ، تَذْهَبُ وتَرْجِعُ. انظر: تفسير ابن عطية. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يذكر مَن فسَّر المَسجور بـ المُوقَد. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | قوله: ﴿ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴾ [الطور: ٦]. اذكر بعض مَن فَسَّر المَسجور بـ المُوقَد. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال السمين الحلبي: قوله: ﴿ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴾ [الطور: ٦]. أي: المملوء. وقيل: يُملَأ نارًا، ولذلك قال مجاهدٌ: المُوقَد. وقيل: السَّجْر: تهيُّج النار. ومنه سَجَّرت التَّنُّور. انظر: عمدة الحفاظ. |