| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يوجه كون أمور العقيدة من الغيب مع حديث: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ». |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | يقول المؤلف: إن جميع أمور العقيدة الإسلامية ومسائلها من أمور الغيب. · كيف تُوجِّه هذا الكلام مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | حل المشكلات |
| إجابة النشاط | الإيمان باليوم الآخر من الغيب، وأما إكرام الضيف فهو من آثار الإيمان باليوم الآخر. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن اشتمال العقيدة على حال الإنسان في الحياة الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | يقول المؤلف: إن العقيدة تشمل حال الإنسان في الحياة الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة. · بيِّن أوجه هذا الشمول. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | التوسع. |
| إجابة النشاط | · في الحياة الدنيا: كل الأحكام تتوقَّف على العقيدة؛ فيُشترط لكل العبادات: الإيمان، وأحكام الولاء والبراء متعلقة بالإيمان، وأحكام النكاح، والميراث، والجنائز، متعلقة بالإيمان. · في البرزخ: إنما يُسأل المرء في قبره عن عقيدته بالله وبنبيه وبدينه. · في الآخرة: تحرم الجنة على المشركين، ولا يخلد في النار أحدٌ من المؤمنين. ومصداق هذا الشمول قوله تعالى: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ . |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُلحَظ كثرة الاستدلال في كتب السلف بالقرآن والسنة. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | اختر أحد كتب العقيدة التي كتبها السلف، مثل العقيدة الواسطية لابن تيمية أو كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب أو العقيدة الصحيحة وما يضادها، واقرأها، ثم بيِّن ماذا تلاحظ فيها من حيث الاستدلال بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الملاحظة والاستنتاج. |
| إجابة النشاط | يلاحظ كثرة الاستدلال بالنصوص من القرآن والسنة؛ لأن العقيدة توقيفيَّة عليهما. |