| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن الشرك المراد في قوله: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ [يوسف: ١٠٦]. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الشرك المراد في قوله: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ [يوسف: ١٠٦]؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التحليل. |
| إجابة النشاط | ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ ﴾ أي ما يصدق ﴿ أَكْثَرُهُمْ ﴾ أي أكثر الناس ﴿ بِاللَّهِ ﴾ من كونه الخالق الرازق المحيي المميت ﴿ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ بالله يعبدون معه غيره. فالشرك هنا شرك في الألوهية. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يحدد الشرك الذي كان عليه كفار مكة حين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم . |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الشرك الذي كان عليه كفار مكة حين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | الشرك في الألوهية؛ فهم يعبدون الأصنام مع إقرارهم بربوبية الخالق سبحانه. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُمثِّل لشرك في الألوهية في العصر الحاضر. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | مثِّل لشرك في الألوهية في العصر الحاضر. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | التطبيق. |
| إجابة النشاط | مَن يَدعُون الموتى في قبورهم ويستغيثون بهم ويسألونهم قضاء الحاجات من دون الله. |