حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على مشروعية سجودِ التِّلاوة.

الأدوات والأسئلة:

هاتِ دليلا واحدا يدل على مشروعية سجود التلاوة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قرأ: ‏ ﴿ ‏ﭐ وَالنَّجْمِ ﴾ ؛ فسجد فيها، وسجد من كان معه... الحديث، متفق عليه

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

خمس دقائق في أثناء الدرس.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يستنتج أحكام سجودِ التِّلاوة.

الأدوات والأسئلة:

استنتج أحكام سجود التلاوة من النصوص التالية:

الدليل:

الحكم:

عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة العَتَمَةَ فقرأ: ‏ ﴿ ‏ﭐ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ١ ‏ ﴾ ، فسجد فيها، فقلت: ما هذه؟ فقال: سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ، فما أزال أسجد فيها حتى ألقاه.

حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "كان رسول الله ﷺ يقرأ علينا السُّورة، فيقرأ السجدة، فيسجد ونسجدُ معه، حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته".

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنهُ كان يسجد على غير وضوء.

ثبت: "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال: أيها الناس، إنا نمر بالسُّجُود؛ فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر رضي الله عنه".

الحديث: "كان ﷺ يكبر في كل خفض ورفع".

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الدليل:

الحكم:

عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة العَتَمَةَ فقرأ: ‏ ﴿ ‏ﭐ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ١ ‏ ﴾ ، فسجد فيها، فقلت: ما هذه؟ فقال: سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ، فما أزال أسجد فيها حتى ألقاه.

مشروعية سجدة التلاوة في الصلاة.

حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "كان رسول الله ﷺ يقرأ علينا السُّورة، فيقرأ السجدة، فيسجد ونسجدُ معه، حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته".

القارئ إذا سجدَ لزم المستمع أن يسجد.

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنهُ كان يسجد على غير وضوء.

لا يشترط في سجودِ التلاوة ما يشترط في سجود الصلاة.

ثبت: "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال: أيها الناس، إنا نمر بالسُّجُود؛ فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر رضي الله عنه".

يجوز للخطيب إذا مر بآية السجدة أن ينزل فيسجدها، ويسجدها الناس معه، ويجوز له ترك ذلك.

الحديث: "كان ﷺ يكبر في كل خفض ورفع".

مشروعية التَّكبِير لسجود التلاوة إذا كان في الصلاة.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على مشروعية سجود الشكر.

الأدوات والأسئلة:

هاتِ دليلا واحدا يدل على مشروعية سجود الشكر.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

ثبت في الصحيحين أن كعبَ بن مالك رضي الله عنه سجدَ لما جاءته البُشرى بتوبة الله عليه.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على مشروعية سترةِ المصلي.

الأدوات والأسئلة:

هاتِ دليلا واحدا يدل على مشروعية سترة المصلي.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ كان إذا خرجَ يوم العيد أمر بالحَرْبة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السَّفر.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستنتج أحكام سترة المصلي.

الأدوات والأسئلة:

استنتج أحكام سترة المصلي من النصوص التالية:

الدليل:

الحكم:

حديث بلالٍ؛ أن النبي ﷺ دخل الكعبة، فصلى وبينه وبين الجدار نحوٌ من ثلاثة أذرعٍ.

حديث: "مثل مُؤْخِرة الرَّحل يكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديه".

حديث: "إذا صلَّى أحدكم، فليصل إلى سترة وليدن منها؛ لا يقطع الشيطان عليه صلاته".

"لو يعلم المارُّ بين يدي المصلِّي ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه".

عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي صلاته من اللَّيل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة اعتراض الجنازة، فإذا أرادَ أن يوتر أيقظني فأوترت".

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقبلت راكبًا على حمار أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، فمررتُ بين يدي بعض الصف، فنزلت، وأرسلت الأتان ترتع، ودخلتْ في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الدليل:

الحكم:

حديث بلالٍ؛ أن النبي ﷺ دخل الكعبة، فصلى وبينه وبين الجدار نحوٌ من ثلاثة أذرعٍ.

المسافة بين المصلي وسترته ثلاثة أذرع.

حديث: "مثل مُؤْخِرة الرَّحل يكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديه".

لا ينقص من صلاةِ من اتخذ سترة لمرور من مر بين يديه شيء، وحصول النقصان إن لم يتخذ ذلك

قدر ارتفاع السترة: قدر ثلثي ذراع. العود الذي يستند إليه الراكب في آخر الرحل.

حديث: "إذا صلَّى أحدكم، فليصل إلى سترة وليدن منها؛ لا يقطع الشيطان عليه صلاته".

الحكمةُ من اتِّخاذِ السترة: لا يقطع الشيطان عليه صلاته.

"لو يعلم المارُّ بين يدي المصلِّي ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه".

تحريمُ المرورِ بين يدي المصلي، والوعيد على ذلك.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي صلاته من اللَّيل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة اعتراض الجنازة، فإذا أرادَ أن يوتر أيقظني فأوترت".

جوازُ الصلاة خلف النائم والجالس، وأن هذا لا يقطع الصلاة؛ لأنه ليس مرورًا.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقبلت راكبًا على حمار أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، فمررتُ بين يدي بعض الصف، فنزلت، وأرسلت الأتان ترتع، ودخلتْ في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد.

سترةُ الإمام سترةٌ لمن خلفه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة