حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح آداب الإحرام.

الأدوات والأسئلة:

أكمل الفراغات التالية:

1- حكم الغسل للإحرام... للرجل والمرأة، عدا...، و... فإنه... على الأرجح.

2- استحبَّ أهل العلم قبل الإحرام: ...، و...، ...، و....

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- حكم الغسل للإحرام مستحب للرجل والمرأة، عدا الحائض والنفساء فإنه واجب على الأرجح.

2- استحب أهل العلم قبل الإحرام: تقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط والطيب.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يفرق بين ما يجوز للرجل وما يجوز للمرأة من اللباس في الإحرام.

الأدوات والأسئلة:

ما الفرق بين ما يجوز للرجل وما يجوز للمرأةِ من اللباس في الإحرام؟

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

التجرد من الملابس ولبس إزار ورداء، هذا خاص للرجال، أما المرأة فإنها تحرم في ملابسها العادية، غير أنها لا تلبس النقاب ولا القفازين، ولها أن تسدل الثوب من رأسها على وجهها، ومن البدع تخصيص ثياب للنساء للإحرام.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

خمس دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

ينبه على بعض الأخطاء المتعلقة بالإحرام.

الأدوات والأسئلة:

بالتعاون مع مجموعتك، اكتب مقالًا تُنَبه فيه على الأخطاء الشائعة في الإحرام

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

تُجمع الأخطاء الشائعة في الإحرام من [الكتاب المقرر: 1074]، وسائر موضوع الدرس.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على نِية الإحرام.

الأدوات والأسئلة:

استدل لاشتراط النية في الإحرام.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

قوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات".

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

خمس دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يستنتج أحكام الاشتراط في الإحرام.

الأدوات والأسئلة:

ثبتَ في حديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية، فقال النبي ﷺ: "حجي واشترطي أن مَحلي حيث حبستني"؛ استنتج من هذا الحديث أحكام الاشتراط في الإحرام.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- من يخشى من إتمام نُسكه، لعائق يعوقه؛ كمرضٍ ونحوه، فإنهُ يشترط في إحرامه.

2- مَتَى لم يستطع إكمال النسك لهذا العائق، فإنهُ يتحلل، ولا شيء عليه.

3- إذا لم يشترط، وعاقَهُ عائق؛ فإنه يكون محصرًا، ويترتب عليه أحكام الإحصار.

4- لا يكون الاشتراط مشروعًا إلا لمن خاف عدم إتمام النسك.

5- لو كان هناكَ مانع يخافه فاشترط، لكنهُ أزيل المانع، وحبس لمانع آخر، فإن اشتراطه ينفعه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة