حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

خمس دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يحصِرُ الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم تعبيرا عن الطلاق.

الأدوات والأسئلة:

بالتعاون مع مجموعتك؛ قمْ بحصر الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم تعبيرا عن الطلاق، واذكر مواضعها.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الألفاظُ التي وردت في القرآن تعبيرا عن الطلاق ثلاثة: وهى الطلاق، والفراق، والتسريح.

- الأول: لفظ الطلاق؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ . [الطلاق:1].

- والثاني: لفظ الفراق؛ كقوله تعالى: ﴿ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ . [الطلاق:2].

- والثالث: لفظ التسريح؛ في قوله تعالى: ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . [البقرة:229].

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح الأحكام المترتبة على ألفاظ الطلاق.

الأدوات والأسئلة:

وضح الأحكام المترتبة على الصور التالية من حيث وقوع الطلاق من عدمه، ثم بين نوعه:

1- لو قال لزوجته: أنت طالق. ثم ادَّعَى أنه قصد طالق من وثاق.

2- قول الزوج لزوجته: الحقي بأهلك، أو اعتدي، أو لست لي بزوجة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- إن رفعت المرأة أمرها إلى القضاء حكمنا عليه بالطلاق، ولا يقبل في ذلك بنيته، وأما إن صدقته المرأة لدينه واعتبرت كلامه، قبل منه، ولا يفتى لهما بالطلاق.

نوعه: صريح.

2- لا يقع به الطلاق إلا بالنية أو قرينة تدل عليه.

نوعه: كناية.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يفرق بين صيغ الطلاق.

الأدوات والأسئلة:

ما صيغُ الطلاق؟ وما الفرق بينها؟ ومثل لكل صيغة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

صيغةُ الطلاق إما أن تكون منجزة، وإما أن تكون معلقة، وإما أن تكون صيغة قسم.

- (أ) فالصيغة المنجزة: هي التي يقصد من إصدارها إيقاع الطلاق في الحال، كان يقول الزوج لزوجته: أنت طالق. وحكم هذا الطلاق أنه يقع في الحال إذا تحققت شروطه.

- (ب) صيغة القسم: كقوله: الطلاق يلزمني لأفعلن كذا وكذا، أو لا أفعل كذا، فيحلف به حضًّا لنفسه أو لغيره، أو منعا لنفسه أو لغيره، أو على تصديق خبر أو تكذيبه. ومن هذه الصيغ: عليَّ الطلاق، فالراجح في هذه الصيغة أنه لا يقع بها طلاق، ورجَّحَ ابن تيمية أنهُ يمين، وكفارته كفارة يمين: ﴿ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .

- (ج) صيغة التعليق: كقوله: إن دخلت الدار فأنت طالق، ويسمى هذا "طلاقا بصفة"، وله حالتان:

- الأولى: أن يكون قصد صاحبه الحلف ليحمل نفسه أو غيره على فعل أو ترك، ولذا يسميه الفقهاء: "التعليق القسمي"؛ فإنه لا يريد إيقاع الطلاق، بل يكره وقوعه، فهذا لا يقع به الطلاق، ويلحق بالقسم الذي قبله.

- الثانية: أن يكون قصده إيقاع الطلاق عند الصفة، فهذا يقع به الطلاق -كما يقع المنجز- متى تحققت الصفة. ومن صور هذا النوع: أن يقول: إذا طلعت الشمس فأنت طالق، فإنه يقع الطلاق، لكن يرى بعضهم وقوعه في الحال، ويرى آخرون وقوعه عند طلوع الشمس.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعلل: أن كنايات الطلاق يقع بها الطلاق.

الأدوات والأسئلة:

علل: أن كنايات الطلاق يقع بها الطلاق.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أن الله (تعالى) ذكر الطلاق ولم يعين له لفظًا، فعلم أنه رد الناس إلى ما يتعارفونه طلاقا، فأي لفظٍ جرَى عرفهم به وقع به الطلاق مع النية.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُلخص المسائل المترتبة على الطلاق المعلق.

الأدوات والأسئلة:

لخص المسائل المترتبة على الطلاق المعلق حسب دراستك، مع التمثيل.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

[الكتاب المقرر: 211- 215].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة