حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يشرح مفهوم شركة المفاوضة.

يُوضح حكمها عند الحنابلة.

الأدوات والأسئلة:

اشرح مفهوم شركة المفاوضة، ووضح حكمها عند الحنابلة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أن يشتركا في جميع أنواع الشركة، أو أن يشترك اثنان فأكثر بالمساواة؛ مالًا ودينا وربحًا -وبعضهم لا يشترط التساوي في الدين- وأن يكون ذلك في عموم التجارات، ويرون أن كلا منهما وكيل عن الآخر، ويتحمل كل منهما عن الآخر الخسارة.

وقسمها الحنابلة على قسمين: قسم جائز وآخر غير جائز.

- أحدهما: أن يشتركا في جميع أنواع الشركة؛ مثل أن يجمعا بين شركة العنان والوجوه والأبدان، فيصح ذلك.

- الثاني: أن يدخلا بينهما في الشركة الاشتراك فيما يحصل لكل واحد منهما؛ من ميراث، أو يجده من ركاز أو لقطة، ويلزم كل واحد منهما ما يلزم الآخر؛ من أرش جناية، وضمان غصب، وقيمة متلف، وغرامة الضمان، أو كفالة، فهذا فاسد.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ يكتفى بأسرع إجابة.

زمن تنفيذه:

دقيقتان.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين كيفية توزيع الربح والخسارة.

الأدوات والأسئلة:

بين كيفية توزيع الربح والخسارة في الشركات.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

تُقسم أرباح الشركة على حسب ما يتفقان عليه؛ شريطة أن يكون مشاعًا.

وأما الخسارة فهي توزع على المشتركين بنسبة رأس المال.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ يكتفى بأسرع إجابة.

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعرف شركة المضاربة.

الأدوات والأسئلة:

عرف شركة المضاربة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أن يشتركَ أحد الجانبين بمال، ويقوم الآخر بالعمل، والربح بينهما على حسب الاتفاق.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

شفهي.

زمن تنفيذه:

دقيقتان.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على مشروعيتها.

الأدوات والأسئلة:

استدل على مشروعية شركة المضاربة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أن النبي ﷺ أقر ما كان يتعامل عليه الناس بالمضاربة، وضارب ﷺ في مال خديجة رضي الله عنها.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين أحكام شركة المضاربة.

الأدوات والأسئلة:

ضعْ علامةَ (P) بعد العبارةِ الصحيحة، وعلامةَ (×) بعد العبارةِ الخطأ؛ فيما يأتي:

1- ربحَ ألف ريال، ثم خسر خمسمئة ريال قبل أن تقسم الأرباح، فتخصم الخسارة من الربح.

2- يصح أن يشترط، فيقول: ضارب بمالي هذا في تجارة العود.

3- يجوز أن يشترط صاحب المال على المضارب أن يتحمل الخسارة.

4- تبطل المضاربة بموت المضارب أو صاحب المال.

5- تبطل المضاربة إذا اشترط أحدهما لنفسه مبلغًا معينا.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- ربحَ ألف ريال، ثم خسر خمسمئة ريال قبل أن تقسم الأرباح، فتخصم الخسارة من الربح. (P)

2- يصح أن يشترط، فيقول: ضارب بمالي هذا في تجارة العود. (P)

3- يجوز أن يشترط صاحب المال على المضارب أن يتحمل الخسارة. (×)

4- تبطل المضاربة بموت المضارب أو صاحب المال. (P)

5- تبطل المضاربة إذا اشترط أحدهما لنفسه مبلغًا معينا. (P)

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة