حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

دقيقتان؛ في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح حد الاضطرار الذي يباح به أكل المحرَّم.

الأدوات والأسئلة:

وضح حد الاضطرار الذي يباح به أكل المحرَّم.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

حد الاضطرارِ الذي يباحُ به أكل المحرَّم هو أن يصلَ به الجوع إلى حد الهلاك، أو إلى المرض الذي يفضي به إلى الهلاك.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعدد شروط الرخصة في أكل الميتة للمضطر.

الأدوات والأسئلة:

عدد شروط الرخصة في أكل الميتة للمضطر.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

شروط الرخصة في أكل الميتة للمضطر:

(1) ألا يندفعَ الضرَرُ إلا بالمحرم؛ بألا يجد طعامًا حلالًا.

(2) ألا يكون هذا المحرم قاتلًا للإنسان كالسموم.

(3) ألا يتجاوزَ أكلهُ ما يسد به رمقه، لا ليشبع به.

(4) ألا يكون قد أشرف على الموت أصلا، إذ إن تناولَ الطَّعام في هذه الحالة لا يفيده.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تطبيقي.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يصمم خارطة مفاهيم تلخص أحكام اضطرار الإنسان إلى مال غيره.

الأدوات والأسئلة:

صمم خارطة مفاهيم تلخص أحكام اضطرار الإنسان إلى مال غيره.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الإجابة مفتوحة.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين شروط من يرَى الأكل من ثمار البساتين من غير ضرورة.

الأدوات والأسئلة:

بين شروط من يرى الأكل من ثمار البساتين من غير ضرورة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

(1) أن يكون الثمر على الشجر أو متساقطًا عنه.

(2) أن يكون البستان غير محوَّط.

(3) ألا يكون عليه حارس.

(4) ألا يحمل معه شيئًا، بل يأكل فقط.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يجمع بين النصوص المبيحة للشرب من ألبان ماشية غيره والمانعة منه.

الأدوات والأسئلة:

بالتعاون مع زملائك؛ اجمعوا بين النصوص المبيحة للشرب من ألبان ماشية غيره والمانعة منه.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

يجمع بينها: بأن الأصل المنع كما في نصوص المنع، ويحمل حديث أبي سعيد المبيح على حال الضرورة، أو يحمل على أنهُ كان في وقت تجب فيه الضيافة، أو كان ذلك على حسب العرف السائد بينهم؛ حيث إنهم كانوا يتسامحون في مثل ذلك.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة