حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول:

هدف النشاط:

يدرك الحكمةَ من التعبير بلفظ الزينة.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

في قوله تعالى: ﴿ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: 31]. دليل على سترِ العورة في الصلاة؛ فما الحكمةُ من التعبير بلفظِ الزينة؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

الملاحظة والاستنتاج.

إجابة النشاط:

قالَ شيخُ الإسلام ابن تيمية:

"وأما التَّزين للصَّلاةِ فأمر زائد على سترِ العورة، والأصل فيهِ الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب: فقوله سبحانه وتعالى: ﴿ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: 31]. أنزَلُهُ الله (سبحانه) لما كان المشركون يطوفون بالبيتِ عراة... وكل محل للسُّجودِ فهو مسجد، وهذا يدل على أن السترة للصلاة والطَّوَاف أمر مقصودُهُ التَّزُّين لعبادة الله، ولذلك جاءَ باسمِ الزينة لا باسمِ السترة ليبين أن مقصودَهُ أن يتزين العبدُ لا أن يقتصرَ على مجرد الاستتار".

النشاط الثاني:

هدف النشاط:

يعرف بأسماء اللباس الواردة في الأحاديث وكتب الفقهاء.

نوع النشاط:

تحريري.

المطلوب في النشاط:

ورد في هذا الدرس عدد من الملابسِ وأجزائِها وأنواعها مما كانت معروفة في عهدِ النبي ﷺ، وربمَّا اندثرتْ الآن؛ اجمعهَا وابحث عن تعريفاتها.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

البحث.

إجابة النشاط:

من ذلك:

· الخمارُ: الخمارُ ما تغطِّي به المرأةُ رأسَها، وجمعهُ أخمر وخُمر؛ وتخمرت بالخمار واختَمرتْ: لَبسته، وخمرتْ به رأسها: غطَّته، وفي حديث أمِّ سلمة؛ أنهُ كان يمسح على الخفِّ والخمار، وعندَ إطلاقهِ مختَصٌّ بغطاءِ الرَّأس. أرادت بالخمارِ العمامة؛ لأن الرجل يغطِّي بها رأسَهُ كما أن المرأةَ تغطِّي رأسَها بخمارِها.

· النصِيف: الخِمارُ وقد نَصَّفَتِ المرأَةُ رأْسَها بالخمارِ وانتَصَفَتِ الجارية وتَنَصَّفت؛ أي اختمرت، ونصَّفْتها أنا تَنْصيفًا؛ ومنه الحديث في صفة الحورِ العين، ولَنَصِيفُ إحداهُنَّ على رأْسِها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها؛ هو الخِمارُ وقيل: المعجَر. وفي المعجمِ الوسيطِ: رجل منصِّف: خمر رأسَهُ بعمامة. والنصيفُ: كل ما غَطَّى الرَّأسَ من خِمارٍ أو عمامة.

· الدِّرْعُ: لبوسُ الحديد، وفي التهذيب: الدِّرعُ: ثوبٌ تجوبُ المرأةُ وسطَهُ وتجعلُ لهُ يدين، وتخيطُ فرجيه، ودرعُ المرأة: قميصُها، وهو أيضًا الثَّوبُ الصَّغير تلبسُهُ الجارية الصَّغيرةُ في بيتها.

· القميص: ما يسترُ جميعَ البدن؛ وقد يعني به الدِّرع، والجمع أقمصة وقمُصٌ وقمصان، ويسمَّى اليومَ الرُّوبَ أو الجَلابية.

· الإزَار: ثوبٌ يُحيطُ بالجزء الأسفلِ من البدن، والإزارُ: الملحفة.

· الرداء: ثوبٌ يُحيطُ بالجزء الأعلى من البدن، والرداء: من الملاحف، والجمع أردية.

· الجِلبَاب: القميصُ والبالطو والجُبَّة، والجِلْبَاب: ثوبٌ أوسعُ من الخمارِ دون الرداء؛ تغطِّي بها المرأةُ رأسَها وصدرها، وقيل: هو ثوبٌ واسعٌ دون الملحفة تلبسُهُ المرأة، وقيل: هو الملحفة، وقيل: هو ما تُغطِّي به المرأةُ الثِّيابَ من فوقٍ كالملحفة، وقيل: هو الخمارُ لِلباس المرأةِ أمام الأجانب؛ قال ابن السِّكِّيتُ: قالت العامرية: الجلبابُ: الخمار، وقيل: جلبابُ المرأةِ: ملاءتها التي تشتملُ بها، والجمع جلابيب، وقالَ ابن الأعرابيّ: الجِلبابُ: الإزارُ، والجلباب: الرداء، وقيلَ: هو كالمقنعةِ تُغطِّي به المرأةُ رأسَها وظهرها وصدرها، والجمع جلابيب، وهو يأتي زائدٌ على اللباس أمام الأجانب.

· الملحفُ والمِلحَفة واللِّحَاف: اللباس الذي فوقَ سائرِ اللباس من دثارِ البرد ونحوِهِ، وكل شيءٍ تغطيتَ به فقد التحفتَ به، واللِّحافُ: اسمُ ما يلتحَفُ به، والمِلْحَفة عندَ العربِ هي الملاءةُ السِّمْط، فإذا بُطِّنَتْ ببطانةٍ أو حُشيَتْ فهي عندَ العوامِ مِلْحَفة.

· العباءة: ضربٌ من الأكسية، والجمع أعبية؛ ومثلهُ المشلح الذي يُلبَسُ في دُولِ الخليجِ العربي.

· البُرْنُس: كل ثوبٍ رأسُهُ منه ملتزِقٌ به؛ قال الجَوْهريُّ: البُرْنُسُ قَلنسوةٌ طويلة، وكان النسَّاكُ يلبسونها في صدر الإسلام، وأهل المغربِ العربيِّ يلبسونه.

· السَّراويل: البنطلون الداخلي أو الخارجِي، فارسِي معرَّب.

· العمامة: من لباس الرَّأس المعروف، ورُبَّما كنى بها عن البَيْضَةِ والمِغْفَر.

· القَلَنْسُوَة: من ملابسِ الرُّءُوسِ المعروفة.

النشاط الثالث:

هدف النشاط:

يوجه كلمةً للشَّبابِ الذين يحضرون إلى الصلاة بملابسَ لا تليقُ بالمسجد.

نوع النشاط:

تحريري.

المطلوب في النشاط:

وجه كلمةً لأولئكَ الشَّبابِ الذين يحضرون إلى الصلاة بملابسَ لا تليقُ بالمسجدِ ولا بالصلاة.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

الطلاقة اللفظية.

إجابة النشاط:

الإجابة مفتوحة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة