| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يُوضح الصَّارفُ عن الوجوب إلى الاستحبابِ في الأمر بالسحور. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | أورد المؤلفُ السحور كأول آداب الصيام، واستدل عليه بحديث أنس أن النبي ﷺ قال: "تسحَّروا فإن في السُّحور بركة". · تسحروا: فعل أمر، والأمر يقتضي الوجوب إلا بصارف يصرفه عن ذلك؛ فما الذي صرف الأمر هنا من الوجوب للاستحباب؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث والربط. |
| إجابة النشاط: | الصارفُ لذلك هو أن الأمر في هذا الحديث جاء بعد الحظر كما دل عليه حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان أصحاب محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا، فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك. وكان يومه يعمل فغلبته عيناه، فجاءته امرأته فلما رأته قالت: خيبة لك. فلما انتصف النهار غشي عليه، فذكر ذلك للنبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) فنزلت هذه الآية: "أحل لكم ليلةَ الصيام الرفثُ إلى نسائكم". ففرحوا بها فرحًا شديدًا ونزلت: "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسود". رواه البخاري. وقد تقرَّرَ أن الأمر بعد الحظرِ لا يدل على الوجوب وإنما يفيدُ الإباحة، لكن لما جاءتْ تلك الأحاديث الكثيرةُ في فضلِ السُّحورِ والحثِّ عليه = تَبين أن الأمر لا يقتصرُ على الإباحةِ فقط بل يتعداهُ إلى الاستحبابِ المؤكد. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يفرق بين الرُّطبِ والتَّمر. |
| نوع النشاط: | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط: | يُستحبُّ أن يكون الفطرُ على رطب، فإن لمْ يجدْ فعلى تمرات. · ما الفرق بين الرُّطَبِ والتمر. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | المقارنة. |
| إجابة النشاط: |
|
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يعدد طرقا لتعلُّقِ القلبِ بالمساجد. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | يقول المؤلِّفُ: اجعلْ قلبَكَ معلَّقًا بالمساجدِ وأكثر من التَّرددِ عليها. السؤال: كيف السَّبيلُ إلى ذلك؟ وما المعين عليه؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الطلاقة. |
| إجابة النشاط: | · معرفة فضلِ عمارةِ المساجدِ بالصلاة والذكر. · إدراكُ الأجرِ المترتب بالخطى إليها. · تذكر فضلِ انتظارِ الصلاة بعد الصلاة. · حديث السَّبعة الذين يظلهم الله في ظله. · استصحابُ "ويحب المتطهرين". |