| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يلحظُ دلالة مسميات أنواع النسك الثلاثة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما دلالة مسميات أنواع النسك الثلاثة؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | التحليل. |
| إجابة النشاط: | الإفراد: حيث أفرد الحج، ولم يدخل معه العمرة. القران: حيث قرن بين الحج والعمرة وأدخل العمرو في الحج. التمتع: حيث جمع في سفرة واحدة بين العمرة والحج والتمتع بينهما بالمخيط والطّيب وغيرهما مما لا يجوز للمحرم، من حين انتهاء أعمال العمرة. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يوجه اختلاف العلماء في حجة الرسول ﷺ بأي نسك كانت. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | اختلفت أقوال أهل العلم في حجة النبي ﷺ هل حج مفردا أم قارنا أم متمتعًا، والحجة واحدة فما التوجيه لذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | المرونة. |
| إجابة النشاط: | يقول الشيخ عبد الكريم الخضير: فأما بالنسبة لحجه ﷺ فقد جاء فيه أحاديث صحيحة، وأنه حج مفردا، وجاء أيضًا ما يدل -وهو صحيح- أنه كان قارنا، وجاءَ ما يدل على أنه تمتع ﷺ وكلها صحيحة، والشيخ الأمين الشِّنقِيطِي (رحمه الله تعالى) يقول: "تعارضها تعارضٌ بين، ولا يستطيع عالم -مهما بلغ من العلم- أن يجمع بين ما تعارض منها؛ لأن معارضتها ظاهرة". ونقول: لا يوجد حديثان صحيحان صريحان تعارضهما ظاهر، إلا إذا كان أحدهما ناسخًا والثاني منسوخًا، وإلا فلا بُدَّ من التوفيق بين هذه الأحاديث. ومن أفضل ما يقال: إن من قال: إن النبي ﷺ حج مفردا إما أن يقول: إنه لَبَّى مفردا في أول الوقت إلى أن قيل له: "صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل: حجة وعمرة" فقرنَ ﷺ؛ فمن نظر إلى إحرامِهِ في بادئ أمرهِ قال: مفردا. ومن نظرَ إلى نهاية أمره قال: قارنا. ومنهم من يقول: إن من قال: إنه حجَّ مفردا نظرَ إلى صورة فعله ﷺ -صورة حج القارن لا تختلف عن صورة حج المفرد- فمن نظرَ إلى الصورةِ قال: مفردا. ومن نظر إلى الحقيقة، وأنه جمع بين النسكين وأهدى ومنعه هديه من أن يكون متمتِّعًا قال: إنه حَجَّ قارنا؛ وهو الأرجح. ومن قال: تمتَّعَ رسول الله ﷺ؛ فقدَ نظرَ إلى المعنى الأعم في التمتع، وهو الجمع بين النسكين في سفرة واحدة؛ لأنه تَرَفَّهَ بترك أحد السفرين، فهذا تمتع يشمله المعنى العام للتمتع، والمحقق في نسكه ﷺ أنه كان قارنا، ولم يمنعهُ من أن يتمتع إلا سوقه الهدي، وقد صرح بذلك ﷺ؛ والله أعلم، وصلَّى الله على نبينا محمد. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يُوضح الفرق لمن ساقَ الهدي ومن لم يسق الهدي. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | 1. ما الأفضلُ للقارن إذا لم يسق الهدي؟ 2. ما الأفضل للمتمتع إذا ساق الهدي؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | المقارنة. |
| إجابة النشاط: | 1. إذا لم يكن مع القارن هديٌ فإن السنة أنه يطوف ويسعى ويقصر ويحل، ولا يبقى على إحرامه (أن يطوف ويسعى ويقصر ويتحلل ويكون متمتعًا) وعليه الهدي شاة واحدة، أو سُبع بدنة أو سُبع بقرة؛ لأن الرسول ﷺ أمر أصحابه الذين أحرموا بالحج والعمرة جميعًا، والذين أحرموا بالحج وحده، أمرهم أن يتحللوا ويجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي، وهذا هو السنة. [من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز]. الأفضل لمن ساق الهدي القران، بل لو قيل: إنه يتعين عليه القران. لما بعد، وإن كان بعض أهل العلم يجيز له التمتع على ألا يتحلل بين الحج والعمرة، لكن الفرق بينه وبين القارن أنه لا بُدَّ أن يطوف ويسعى للعمرة ثم يترك التقصير: ﴿ ﭐ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ﴾ . [البقرة: 196]، ثم بعد ذلك يحجُّ فإذا جاء يوم النحر ونحر هديه فقد حل. [من فتاوى الشيخ عبد الكريم الخضير] |