| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يمثل لأوامر من الزوج يجب على الزوجة أن تطيعه بها. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | مثل لأوامر من الزوج يجب على الزوجة أن تطيعه بها. |
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. |
| نوع المهارة: | التركيب. |
| إجابة النشاط: | · لو أمرها أن تبقى في البيت غدًا ولا تذهب لاجتماع نساء الحي. · لو أمرها أن تكتفي بزيارة أهلها مرة في الأسبوع أو الشهر. · لو أمرها ألا ترد على الهاتف. · لو أمرها ألا تذهب لهذا السوق. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يُوضح كيف للمرأة أن تتصف بالقناعة. |
| نوع النشاط: | شفهي |
| المطلوب في النشاط: | يقول المؤلف: ومن حقوق الزوج على زوجته: القناعة وعدم المطالبة بما فوق الطاقة. ما السبيل إلى الاتصاف بصفة القناعة؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | حل المشكلات. |
| إجابة النشاط: | · البعد عن مقارنة النفس والحال بالآخرين. · معرفة حقيقة الدنيا، فجديدها يبلى، وصحيحها يسقم، والملك فيها مؤقت. · الانشغال بشكر الله على نعمه الموجودة. · ألا ننظر لمن هو أعلى منا فيها، بل ننظر لمن هو دوننا فيها. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يشرح آية القوامة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | اشرح قوله تعالى: ﴿ ﭐ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ . [النساء: 34]. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الطلاقة. |
| إجابة النشاط: | يخبرُ تعالى أن الرجال ﴿ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله (تعالى)، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضًا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ﴿ ﭐ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع. وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله؛ وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء، ولعلَّ هذا سر قوله: ﴿ وَبِمَا أَنْفَقُوا ﴾ وحذف المفعول ليدل على عموم النفقة؛ فعلم من هذا كله أن الرجل كالوالي والسيد لامرأته، وهي عنده عانية أسيرة خادمة. فوظيفته: أن يقوم بما استرعاه الله به. ووظيفتها: القيام بطاعة ربها وطاعة زوجها. [انظر: تفسير ابن سعدي]. |