| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يكشفُ القواعد الفقهية المرتبطة بمسألة أكل المضطر. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما القواعدُ الفقهية المرتبطة بمسألة أكل المضطر؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي؛ بالحوار والمناقشة. |
| نوع المهارة: | الربط. |
| إجابة النشاط: | · الضرورات تبيح المحظورات. · الضرورة تقدر بقدرها. · الضرر لا يزال بالضرر. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يبين معنى قوله تعالى: ﴿ ﭐ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ ﴾ . [البقرة: 173]. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | ما معنى قوله تعالى: ﴿ ﭐ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ ﴾ ؟ [البقرة: 173]. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي؛ من خلال الرجوع لكتب التفسير. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | ﴿ ﭐ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ ﴾ قيلَ: المراد بالباغي: من يأكل فوق حاجته، والعادي: من يأكل هذه المحرمات وهو يجدُ عنها مندوحة، وقيل: غير باغ على المسلمين وعاد عليهم، فيدخل في الباغي والعادي قطاع الطريق والخارج على السلطان وقاطع الرحم ونحوهم، وقيل: المراد: غير باغ على مضطرٍ آخر ولا عاد سد الجوعة. [انظر: فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية؛ الشوكاني]. ﴿ ﭐ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ ﴾ بالاستتار على مضطر آخر بأن ينفرد بتناوله فيهلك الآخر، ﴿ وَلَا عَادٍ ﴾ أي: متجاوز ما يسد الرمق والجوع، وهو ظاهر في تحريم الشبع. [انظر: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني؛ محمود شهاب الدين الآلوسي]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يستدل على حفظ الضروريات الخمس من خلال أحكام أكل المضطر. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | جاءَ الإسلام بحفظ الضروريات الخمس وصونها؛ وضح كيف تستدل لهذا من خلال أحكام أكل المضطر؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي؛ بالحوار والمناقشة. |
| نوع المهارة: | الاستدلال. |
| إجابة النشاط: | من الضروريات الخمس: حفظ النفس، وإباحة أكل المحرم للمضطر إبقاء لحياته دليل على حفظ الإسلام للنفس؛ إذ أباح لأجل بقائها ما كان محرَّمًا ومنهيًّا عنه. |