| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبين معنى قاعدة (العبرة للغالب الشائع لا للنادر). |
| الأدوات والأسئلة | بين المعنى الإجمالي لقاعدة (العبرة للغالب الشائع لا للنادر). |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | معنى القاعدة: أن الشرع يبني أحكامه على ما يكثر وقوعه، وأما ما كان وقوعه قليلًا فإنه لا يُلتفت إليه. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي. |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق (يكتفى بإجابتين). |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه | يخرج أحد الفروع على قاعدة (العبرة للغالب الشائع لا للنادر). |
| الأدوات والأسئلة | لو حلف شخصٌ أن لا يأكل من هذا الدقيق، فأكل من خبزه ولم تكن له نيةٌ، فما الحكم؟ ولماذا؟ وكيف تخرج ذلك على قاعدة (العبرة للغالب الشائع لا للنادر)؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | لو حلف شخصٌ أن لا يأكل من هذا الدقيق، فأكل من خبزه ولم تكن له نيةٌ، فإنه يحنث بالأكل من خبزه ولا يحنث بالاستفاف؛ وذلك لأن الغالب في أكل الدقيق أن يؤكل خبزًا، واستفافه أمرٌ نادرٌ، و(العبرة للغالب الشائع لا للنادر). |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. لجميع الطلاب، ويستمع المعلم لإجابة بعض الطلاب شفويًّا. |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق نهاية الحصة. |
| أسلوب التنفيذ | حواري. |
| الهدف الذي يقيسه | يبين المعنى الإجمالي لقاعدة (الكتاب كالخطاب). |
| الأدوات والأسئلة | ما المعنى الإجمالي لقاعدة (الكتاب كالخطاب)؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | معنى القاعدة: أن المكاتبة تعطى حكم المخاطبة من جهة ما يُشترط في كل منهما، وما يترتب عليهما من الأحكام. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفوي يستمع المعلم لثلاثة طلاب. |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق نهاية الحصة. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه | يستدل لقاعدة (الكتاب كالخطاب). |
| الأدوات والأسئلة | استدل لقاعدة (الكتاب كالخطاب). |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | دلَّ على هذه القاعدة عملُ النبي صلى الله عليه وسلم وعمل أصحابه من بعده، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُرسل رسله بالكتب إلى القبائل وزعمائها وإلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، وكان يلزمهم مضمون تلك الكتب، ويترتب عليها ما يترتب على مخاطبة غيرهم من أحكام بلوغ الدعوة الذي هو شرطٌ للتكليف. وكان يُرسل سعاته إلى القبائل بعد إسلامها ليُبلِّغوهم أحكام الإسلام، أو لينفذوا حكمًا شرعيًّا كجباية الزكاة ونحوها. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبين علاقة قاعدة (الإشارات المعهودة للأخرس كالبيان باللسان) بالقاعدة الكبرى (العادة مُحَكَّمَة). |
| الأدوات والأسئلة | ما علاقة قاعدة (الإشارات المعهودة للأخرس كالبيان باللسان) بالقاعدة الكبرى (العادة مُحَكَّمَة)؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | علاقة هذه القاعدة بالقاعدة الكبرى: أن هذه القاعدة قد يكون ذكرها تحت القاعدة الكبرى إما من باب التفرع وإما من باب المجانسة: فأما كونها من باب التفرع فلأنها تمثل صورةً من صور تحكيم العادة؛ حيث إنه قد تكرر عمل الناس بإشارة الأخرس، وأقاموه مقام النطق باللسان في مواطن كثيرةٍ، فتعتبر عادتهم في هذا الشأن. وأما كونها من باب المجانسة فلأن الإشارة تشترك مع العادة في أن كلًّا منهما يؤدي معنًى وهو غير لفظٍ، فناسب أن يُذكر مع العادة ما يُجانسها مما يفيد معنًى وهو غير لفظٍ. |