حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يقارن بين قاعدة (اليقين لا يزول بالشك) والاستصحاب.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

تعرَّض الأصوليون لقاعدة (اليقين لا يزول بالشك) باعتبارها من أدلة الفقه، أو أنها تشبه أدلة الفقه؛ من حيث إنها يُقضى بها في جزئياتها كأنها دليلٌ على ذلك الجزئي، ومن حيث صلتها بالاستصحاب.

من خلال الرجوع لكتب أصول الفقه، وضح الصلة بين الاستصحاب وقاعدة (اليقين لا يزول بالشك).

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

البحث والتحليل وجمع المعلومات.

إجابة النشاط

الاستصحاب عند الأصوليين: هو الحكم بثبوت أمر أو نفيه في الزمن الحاضر أو المستقبل بناءً على ثبوته أو عدمه في الزمن الماضي؛ لعدم قيام الدليل على تغييره.

وهو بهذا مطابق لما دلت عليه قاعدة (اليقين لا يزول بالشك)، ويقارب معناها المتضمن أنه إذا ثبت أمرٌ من الأمور ثبوتًا جازمًا أو راجحًا، وجودًا أو عدمًا، ثم طرأ بعد ذلك شكٌّ أو وهمٌ في زوال ذلك الأمر الثابت، فإنه لا يُلتفت إلى ذلك الشك والوهم، بل يُحكم ببقاء الأمر الثابت على ما ثبت عليه.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يورد من آيات القرآن الكريم ما تضمن عدم العبرة بالشك والتوهم.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

ورد الظن في القرآن الكريم بمعنى اليقين، وبمعنى الشك والتوهم، أوردْ ثلاثة أمثلة للمعنى الأول، وثلاثة أمثلة للمعنى الثاني.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

التطبيق.

إجابة النشاط

الظن بمعنى اليقين في مثل قوله تعالى:

· ﱡﭐ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ البقرة: ٤٦

· قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً البقرة: ٢٤٩

· ﱡﭐ وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا الكهف: ٥٣

والظن بمعنى التوهم في مثل قوله تعالى:

· ﭐﱡ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ النساء: ١٥٧

· ﱡﭐ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ١١٦ الأنعام: ١١٦

· ﱡﭐ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ يونس: ٣٦

النشاط الثالث

هدف النشاط

يناقش اعتراض جمع القاعدة بين اليقين والشك، مع عدم إمكان اجتماعهما في ذات الوقت.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

من الأمور المقررة أن اليقين إذا طرأ عليه شكٌّ زال اليقين، بمعنى أنه لو كان الشخص متيقنًا، ثم شك، فإنه يوصف بأنه شاكٌّ، لا أنه متيقنٌ، ولكن الذي يُفهم من ظاهر نص القاعدة أن اليقين لا يزول بالشك الطارئ، بل يبقى، وهذا تناقضٌ.

كيف تجيب على هذا الاعتراض؟ مع المثال.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

التوسع والتطبيق.

إجابة النشاط

الجواب عن هذا الاعتراض: أن المقصود من نص القاعدة أن الحكم - أي حكم اليقين - لا يزول بالشك، وليس المقصود أن ذات اليقين لا تزول بالشك، بل اليقين في ذاته زائلٌ بالشك، والباقي إنما هو حكم اليقين.

مثل من توضأ فأيقن بالطهارة، فالحكم المتيقن هو بقاؤها إذا شك في الحدث.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة