| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُعرِّف التفسير بالرأي. يُعرِّف التفسير بالرأي المحمود. |
| الأدوات والأسئلة | عرِّف ما يلي: 1) التفسير بالرأي. 2) التفسير بالرأي المحمود. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1) هو تفسير القرآن بالاجتهاد. 2) هو التفسير المُستَمدُّ من القرآن ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان صاحبه عالمًا باللغة العربية، وأساليبها، وبقواعد الشريعة وأصولها. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ لجواز التفسير بالرأي المحمود. |
| الأدوات والأسئلة | هات دليلًا واحدًا لجواز التفسير بالرأي المحمود، مبيِّنًا وجه الاستدلال. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس بقوله: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ»، ولو كان التفسير مقصورًا على النقل، ولا يجوز الاجتهاد فيه، لما كان لابن عباس مزية على غيره. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُعرِّف التفسير بالرأي المذموم. |
| الأدوات والأسئلة | عرِّف التفسير بالرأي المذموم. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | هو التفسير بمجرد الرأي والهوى. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ لتحريم التفسير بالرأي المذموم. |
| الأدوات والأسئلة | هات دليلًا واحدًا يدل على تحريم التفسير بالرأي المذموم. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | حديث: «مَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، وحديث: «مَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ». |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يقيِّم بعض المؤلفات في التفسير بالرأي. |
| الأدوات والأسئلة | من المؤلفات في التفسير بالرأي: مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي. انقد هذا الكتاب، مبيِّنًا ما له وما عليه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يُعدُّ تفسير «مفاتيح الغيب» أوسع التفاسير في علم الكلام، فقد تأثر كثيرًا بالعلوم العقلية، فتوسع فيها، وسلك في تفسيره مسلك الحكماء والفلاسفة وعلماء الكلام، واستطرد في العلوم الرياضية والطبيعية والفلكية والمسائل الطبية، وملأ تفسيره بهذه العلوم، حتى قيل عنه: «فيه كل شيء إلا التفسير». ومما يعاب عليه أنه يبسط دلائل أهل البدع والفرق المخالفة لأهل السنة بسطًا لا مزيد عليه، ثم يرد عليها ردًّا غاية في الوهاء حتى قال بعض العلماء: إنه «يورد الشُبَه نقدًا، ويحلها نسيئة». |