| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن حاجة البشر إلى الوحي. |
| الأدوات والأسئلة | يُحدِّث الطالب زملاءه عن حاجة البشر إلى الوحي، مستفيدًا من دراسته لهذا الموضوع. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الكتاب المُقرَّر ص 160- 163، الإجابة مفتوحة، شريطة ألا يكون حديثه إنشائيًّا، وأن يُظهر مهارته في الإلقاء، واستيعابه للدرس. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُفرِّق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للوحي. |
| الأدوات والأسئلة | ما الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للوحي؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الفرق بينهما: هو الفرق بين العام والخاص، فالوحي بالمعنى اللغوي عام يشمل كل (إعلام في خفاء)، والوحي بالمعنى الشرعي خاص لا يتناول إلا ما كان من الله تعالى لنبي من الأنبياء، فالوحي بالمعنى الشرعي أخصُّ من المعنى اللغوي لخصوص مصدره ومورده، فقد خُصَّ المصدر بأنه من الله، وخُصَّ المورد بالأنبياء. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُمثِّل لأنواع الوحي الشرعي. |
| الأدوات والأسئلة | مَثِّل لنوعين من أنواع الوحي الشرعي. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1- ما يكون منامًا: وهو أول مراتب الوحي كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: «أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ -وعند مسلم: الصَّادِقَةُ- فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ» 2- ما كان مكالمةً بين العبد وربه: ومنه تكليم الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج حيث قال: «فَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ مَا أَوْحَى، فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ». |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُحدِّد نوع الوحي القرآني. |
| الأدوات والأسئلة | حدِّد نوع الوحي القرآني. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | ما يكون بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام، وهذا النوع أشهر الأنواع وأكثرها، وهو المصطلَح عليه بـ(الوحي الجلي)، ووحي القرآن كله من هذا القبيل، ولم ينزل شيء من القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم بغير هذا النوع كالإلهام أو المنام أو التكليم بلا واسطة. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يذكر الدليل الجامع لأنواع الوحي الشرعي. |
| الأدوات والأسئلة | اذكر الدليل الجامع لأنواع الوحي الشرعي. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾ . |