| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح أنواع المُتشابِه من حيث إمكانية معرفته من عدمها. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح أنواع المُتشابِه من حيث إمكانية معرفته من عدمها. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | المُتشابِه من حيث إمكانية معرفته من عدمها، ثلاثة أنواع: · الأول: المُتشابِه الحقيقي: وهذا النوع لا يعلمه أحد من البشر، ولا سبيل للوقوع عليه؛ كوقت قيام الساعة. · الثاني: المُتشابِه الإضافي: وهو ما اشتبه معناه لاحتياجه إلى مراعاة دليل آخر. · الثالث: المُتشابِه الخفي: وهو ضرب متردد بين الأمرين، يختص بمعرفته بعض الراسخين في العلم ويخفَى على مَن دونهم. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن سبب الاختلاف في معرفة المُتشابِه. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن سبب الاختلاف في معرفة المُتشابِه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | سبب الاختلاف في معرفة المُتشابِه، هو الاختلاف في المراد بالتأويل في قوله سبحانه: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ﴾ . |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُلخِّص الأقوال في معنى التأويل المراد في الآية ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴾ . |
| الأدوات والأسئلة | لخِّص الأقوال في معنى التأويل المراد في الآية ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴾ . |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الأقوال في معنى التأويل المراد في الآية ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴾ ثلاثة أقوال: · الأول: أن التأويل بمعنى التفسير. وعليه فالراسخون في العلم يعلمونه. · القول الثاني: أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول إليها الخطاب. وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه إلا الله. · القول الثالث: وهو اصطلاح طوائف من المتأخرين، قالوا: إن التأويل هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبرِز أوجه الحكمة من ذكر المُتشابِه الذي يمكن عِلمه. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك: أبرزوا أوجه الحكمة من ذكر المُتشابِه الذي يمكن علمه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | من حِكَم ذكر المُتشابِه الذي يمكن علمه: · أولًا: الحث على زيادة التفكر والتدبر في آيات القرآن الكريم. · ثانيًا: ظهور التفاضل والتفاوت بين العلماء كل حسب طاقته. · ثالثًا: زيادة الأجر والثواب؛ لأن الأجر على قدر المشقة، فمعرفة المُتشابِه أشق وأصعب. · رابعًا: بيان فضل العلماء الراسخين في العلم وعلو مقامهم ومكانتهم واختلاف مراتبهم. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على وجوب الوقوف عند ما استأثر الله بعلمه، مع الإيمان بالغيب. |
| الأدوات والأسئلة | استدِلَّ على وجوب الوقوف عند ما استأثر الله بعلمه، مع الإيمان بالغيب. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ . |