| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُعرِّف العامَّ. |
| الأدوات والأسئلة | عرِّف العامَّ. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | العامُّ لغةً: يعني الشمول. واصطلاحًا: هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد، من غير حصر. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُعدِّد أهمَّ صيغ العموم. |
| الأدوات والأسئلة | عدِّد أهمَّ صيغ العموم. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أهمُّ صيغ العموم: · 1- كل: وهي أقوى صيغ العموم. · 2- الأسماء الموصولة. · 3- أسماء الشرط. · 4- أسماء الاستفهام. · 5- المُعرَّف بأل التي ليست للعهد وإنما للاستغراق. · 6- كل ما أضيف إلى معرفة. · 7- النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن أقسام العامِّ. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن أقسام العامِّ. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أقسام العامِّ ثلاثة: · 1- العامُّ الذي لا يدخله التخصيص. · 2- العامُّ الذي يدخله التخصيص. · 3- العامُّ المراد به الخصوص. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يمثِّل على أقسام العامِّ. |
| الأدوات والأسئلة | مثِّل على أقسام العامِّ. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | مثال العامِّ الذي لا يدخله التخصيص: قوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ . مثال العامِّ الذي يدخله التخصيص: قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ . مثال العامِّ المراد به الخصوص: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ﴾ . |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُفرِّق بين العامِّ المراد به الخصوص والعامِّ الذي يدخله التخصيص. |
| الأدوات والأسئلة | فرِّق بين العامِّ المراد به الخصوص والعامِّ الذي يدخله التخصيص. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | بيْنَ العامِّ المراد به الخصوص والعامِّ الذي يمكن أن يدخله التخصيص فروق منها: · 1- أن العامَّ المراد به الخصوص لا يُراد شموله لجميع الأفراد، ويُدرَك ذلك من أول وهلة، وأما العامُّ الذي يدخله التخصيص فأريد به العموم في أول الأمر. · 2- الأول مجازٌ قطعًا؛ لنقل اللفظ عن موضعه الأصلي وهو العموم، واستعماله في بعض أفراده، بخلاف الثاني فاستعمل اللفظ بمعناه الحقيقي. · 3- أن قرينة الأول عقلية لا تنفك عنه، وقرينة الثاني لفظية وقد تنفك عنه. |