حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن موقف شيخ الإسلام ابن تيمية والسيوطي والسبكي من تفسير الزمخشري.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

بيِّن موقف شيخ الإسلام ابن تيمية والسيوطي والسبكي من تفسير الزمخشري.

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال البحث في الشبكة العنكبوتية.

نوع المهارة

البحث والتقويم.

إجابة النشاط

قال شيخ الإسلام في مقدمته في أصول التفسير:
وأما الزمخشري فتفسيره محشوٌّ بالبدعة، وعلى طريقة المعتزلة من إنكار الصفات، والرؤية، والقول بخلق القرآن، وأنكر أن الله مريد للكائنات، وخالق لأفعال العباد، وغير ذلك من أصول المعتزلة.
وأصولهم خمسة يسمونها: التوحيد، والعدل، والمنزلة بين المنزلتين، وإنفاذ الوعيد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ثم بين شيخ الإسلام هذه الأصول إلى أن قال: وهذه الأصول حشَى بها الزمخشري كتابه بعبارة لا يهتدي أكثر الناس إليها، ولا لمقاصده فيها، مع ما فيه من الأحاديث الموضوعة، ومن قلة النقل عن الصحابة والتابعين.
قال السيوطي رحمه الله في (التحبير في علم التفسير):
وممن لا يُقبل تفسيره: المبتدع، خصوصًا الزمخشري في (كشَّافه)، فقد أكثر فيه من إخراج الآيات عن وجهها إلى معتقده الفاسد بحيث يسرق الإنسان من حيث لا يشعر، وأساء فيه الأدب على سيد المرسلين
صلى الله عليه وسلم في مواضع عديدة، فضلا عن الصحابة وأهل السنة.
وألف الشيخ تقي الدين السبكي كتابًا سماه (الانكفاف عن إقراء الكشاف)، ذكر فيه أنه عقد التوبة من إقرائه وتاب إلى الله، فلا يقرأه ولا ينظر فيه أبدًا لما حواه من الإساءة المذكور.
وقال (السبكي): وقد استشارني بعض أهل المدينة النبوية أن يشتري منه نسخة ويحملها إلى المدينة، فأشرت عليه بألا يفعل، حياء من النبي
صلى الله عليه وسلم أن يُنقل إلى بلد هو فيها كتابٌ فيه ما يتعلق بجنابه، وقال: على أنه آية في بيان أنواع البلاغة والإعجاز، لولا ما شابه من الاعتزال.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يطلع على نموذج من تفسير الزمخشري ولطائفه.

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

ابحث عن تفسير ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴿١٣﴾ هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [الطور: ١٣-١٤] عند الفخر الرازي وانقل ماذا قال فيها.

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال الرجوع لتفسيره.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

المسألة الثانية: قوله: ﴿ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ يدل على هول نار جهنم، لأن خزنتها لا يَقرَبون منها؛ وإنما يدفعون أهلها إليها من بعيد ويُلقونهم فيها وهم لا يقربونها.
المسألة الثالثة:
﴿ دَعًّا مصدر، وقد ذكرت فائدة ذكر المصادر وهي الإيذان بأن الدعَّ دعٌّ معتبرٌ، يُقال له: دع، ولا يُقال فيه ليس بِدَعِّ، كما يقول القائل في الضرب الخفيف مستحقرًا له: هذا ليس بضرب.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يمثل لطريقة ابن سعدي عليه رحمة الله في استخراج الفوائد من الآيات.

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

يمتاز تفسير ابن سعدي باستنباط الفوائد؛ ابحث عن الفوائد المستنبطة من قصة ضيف إبراهيم في سورة الذاريات، وأوردها هنا.

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال الرجوع لتفسير ابن سعدي.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال ابن سعدي عقب قصة إبراهيم في سورة الذاريات:

فصل في ذكر بعض ما تضمنته هذه القصة من الحكم والأحكام:
منها: أن من الحكمة، قص الله على عباده نبأ الأخيار والفُجَّار، ليعتبروا بحالهم وأين وصلت بهم الأحوال.
ومنها: فضل إبراهيم الخليل، عليه الصلاة والسلام، حيث ابتدأ الله قصته، بما يدل على الاهتمام بشأنها، والاعتناء بها.
ومنها: مشروعية الضيافة، وأنها من سنن إبراهيم الخليل، الذي أمر الله هذا النبي وأمته أن يتبعوا ملته، وساقها الله في هذا الموضع، على وجه المدح له والثناء.
ومنها: أن الضيف يكرم بأنواع الإكرام، بالقول، والفعل، لأن الله وصف أضياف إبراهيم، بأنهم مُكرَمون، أي: أكرمهم إبراهيم، ووصف الله ما صنع بهم من الضيافة، قولًا وفعلًا، ومكرمون أيضا عند الله تعالى.
ومنها: أن إبراهيم عليه السلام، قد كان بيته، مأوى للطارقين والأضياف، لأنهم دخلوا عليه من غير استئذان، وإنما سلكوا طريق الأدب، في الابتداء بالسلام فرد عليهم إبراهيم سلامًا، أكمل من سلامهم وأتم، لأنه أتى به جملة اسمية، دالة على الثبوت والاستمرار.
ومنها: مشروعية تعرُّف من جاء إلى الإنسان، أو صار له فيه نوع اتصال، لأن في ذلك فوائد كثيرة.

ومنها: أدب إبراهيم ولطفه في الكلام، حيث قال: ﴿ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ولم يقل: "أنكرتكم"، وبين اللفظين من الفرق، ما لا يخفَى.
ومنها: المبادرة إلى الضيافة والإسراع بها، لأن خير البر عاجله، ولهذا بادر إبراهيم بإحضار قِرَى أضيافه.
ومنها: أن الذبيحة الحاضرة التي قد أُعدت لغير الضيف الحاضر إذا جُعلت له، ليس فيها أقل إهانة، بل ذلك من الإكرام، كما فعل إبراهيم عليه السلام، وأخبر الله أن ضيفه مكرمون.
ومنها: ما مَنَّ الله به على خليله إبراهيم، من الكرم الكثير، وكون ذلك حاضرًا عنده وفي بيته معدًّا، لا يحتاج إلى أن يأتي به من السوق، أو الجيران، أو غير ذلك.
ومنها: أن إبراهيم، هو الذي خدم أضيافه، وهو خليل الرحمن، وكبير مَن ضَيَّف الضيفان.
ومنها: أنه قرَّبه إليهم في المكان الذي هم فيه، ولم يجعله في موضع، ويقول لهم: تفضلوا، أو ائتوا إليه، لأن هذا أيسر عليهم وأحسن.
ومنها: حُسن ملاطفة الضيف في الكلام اللين، خصوصًا، عند تقديم الطعام إليه، فإن إبراهيم عرض عليهم عرضًا لطيفًا، وقال:
﴿ أَلَا تَأْكُلُونَ ولم يقل: "كلوا" ونحوه من الألفاظ، التي غيرها أولى منها، بل أتى بأداة العرض، فقال: ﴿ أَلَا تَأْكُلُونَ فينبغي للمقتدَى به أن يستعمل من الألفاظ الحسنة، ما هو المناسب واللائق بالحال، كقوله لأضيافه: ﴿ أَلَا تَأْكُلُونَ أو: "ألا تتفضلون علينا وتشرفوننا وتحسنون إلينا" ونحوه.
ومنها: أن مَن خاف مِن الإنسان لسبب من الأسباب، فإن عليه أن يزيل عنه الخوف، ويذكر له ما يُؤمِّن رَوْعه، ويُسكن جأشَه، كما قالت الملائكة لإبراهيم لما خافهم:
﴿ لَا تَخَفْ وأخبروه بتلك البشارة السارة، بعد الخوف منهم.
ومنها: شدة فرح سارة، امرأة إبراهيم، حتى جرى منها ما جرى، من صك وجهها، وصرتها غير المعهودة.
ومنها: ما أكرم الله به إبراهيم وزوجته سارة، من البشارة، بغلام عليم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة