| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن أوجه التحدِّي من قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [البقرة: 23]. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | بيِّنْ أوجه التحدِّي من قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [البقرة: 23]. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | البحث والاستنتاج. |
| إجابة النشاط | ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا ﴾ [البقرة: 23] -أي: من القرآن الذي نزلناه- ﴿ عَلَىٰ عَبْدِنَا ﴾ محمد صلى الله عليه وسلم أنه من عند الله تعالى، والتعبير عن اعتقادهم في حقه بالريب -مع أنهم جازمون بكونه من كلام البشر- كما يُعرِب عنه قوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ إما للإيذان بأن أقصى ما يمكن صدوره عنهم -وإن كانوا في غاية ما يكون من المكابرة والعناد- هو الارتياب في شأنه (وأما الجزم المذكور فخارج من دائرة الاحتمال، كما أن تنكيره وتصديره بكلمة الشك للإشعار بأن حقه أن يكون ضعيفًا مشكوك الوقوع)، وإما للتنبيه على أن جزمهم ذلك بمنزلة الريب الضعيف لكمال وضوح دلائل الإعجاز، ونهاية قوتها، وإنما لم يقل: وإن ارتبتم فيما نزلنا... إلخ، لما أشير إليه -فيما سلف- من المبالغة في تنزيه ساحة التنزيل عن شائبة وقوع الريب فيه -حسبما نطق به قوله تعالى: ﴿ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ﴾ - والإشعار بأن ذلك -إن وقع- فمن جهتهم لا من جهته العالية. واعتبار استقرارهم فيه، وإحاطته بهم، لا ينافي اعتبار ضعفه وقِلَّته: لما أن ما يقتضيه ذلك هو دوام ملابستهم به، لا قِلته ولا كَثرته. و"الشهداء" جمع شهيد، بمعنى: الحاضر، أو القائم بالشهادة، أو الناصر. و(من) لابتداء الغاية متعلقة بـ"ادعوا"، والظرف مستقر. والمعنى: ادعوا، متجاوزين الله تعالى للاستظهار، مَن حضركم -كائنًا مَن كان- أو الحاضرين في مشاهدكم ومحاضركم من رؤسائكم وأشرافكم -الذين تفزعون إليهم في المُلمَّات، وتُعوِّلون عليهم في المهمات- أو القائمين بشهاداتكم الجارية فيما بينكم -من أُمنائكم المُتولِّين لاستخلاص الحقوق، بتنفيذ القول عند الولاة -أو القائمين بنصرتكم -حقيقة أو زعمًا- من الإنس والجن ليُعينوكم. وإخراجه، سبحانه وتعالى، من حكم الدعاء في الأول -مع اندراجه في الحضور- لتأكيد تناوله لجميع ما عداه، لا لبيان استبداده تعالى بالقدرة على ما كلَّفوه، فإن ذلك مما يوهم أنهم لو دعوه تعالى لأجابهم إليه. وأما في سائر الوجوه: فللتصريح من أول الأمر ببراءتهم منه تعالى، وكونهم في عدوة المحادَّة والمشاقَّة له، قاصرين استظهارهم على ما سواه؛ والالتفات لإدخال الروعة، وتربية المهابة: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي: في زعمكم أنه من كلامه صلى الله عليه وسلم ، واستلزام المقدم للتالي من حيث إن صدقهم في ذلك الزعم يستدعي قدرتهم على الإتيان بمثله، بقضية مشاركتهم له صلى الله عليه وسلم في البشرية والعربية، مع ما بهم من طول الممارسة للخُطب والأشعار، وكثرة المزاولة لأساليب النظم والنثر، والمبالغة في حفظ الوقائع والأيام، لا سيَّما عند المظاهرة والتعاون، ولا ريب في أن القدرة على الشيء من موجبات الإتيان به، ودواعي الأمر به. انظر: محاسن التأويل، محمد جمال الدين القاسمي. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يكشف عن صورة من صور إعجاز القرآن في مطلع سورة البقرة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اقرأ أول سورة البقرة، واكشف عن صورة من صور إعجاز القرآن في مطلع السورة. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | الاستنتاج. |
| إجابة النشاط | ﴿ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: ٢]. تقع هذه الآية في صدر المصحف فهي من أوائل ما تقع عليه عينك من الآيات إذا فتحت كتاب الله، فكأنها ديباجة للمصحف، وتوقيع صاحب الكتاب في طُرَّته، وقاعدة ينطلق منها قارئ هذا الكتاب جعلها في أوله. وقال الأمين الشنقيطي: هذه نكرة في سياق النفي رُكِّبت مع لا فبُنيَتْ على الفتح. والنكرة إذا كانت كذلك فهي نصٌّ في العموم كما تقرر في علم الأصول، و(لا) هذه التي هي نصٌّ في العموم هي المعروفة عند النحويين بـ (لا) التي لنفي الجنس، أما (لا) العاملة عمل ليس فهي ظاهرة في العموم لا نص فيه، وعليه فالآية نص في نفي كل فرد من أفراد الريب عن هذا القرآن العظيم". |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكتب نبذة عن كتاب: النبأ العظيم لمحمد عبد الله دراز. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | اكتب نبذة عن كتاب: النبأ العظيم لمحمد عبد الله دراز. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. من خلال مقدمة كتاب النبأ العظيم. |
| نوع المهارة | التلخيص والبحث. |
| إجابة النشاط | · تكمن أهمية الكتاب في أن مؤلفه استطاع أن يثبت بالأدلة العقلية والتاريخية والحالية أن القرآن كلام الله، وأنه يستحيل أن يكون مكذوبًا أو مُختلَقًا أو مُحرَّفًا. · يشعر القارئ لهذا الكتاب بأنه أمام مشروع عقلي ضخم لا يجد أمامه إلا التسليم بقوة أدلته وصرامة منهجيته. · - وهو بحق من أبدع ما كتبه المعاصرون، ومن أقوى ما يؤسس القناعة بصدق القرآن ومن أشد ما يبدد الشكوك حول مصدره وصدقه. · المواضيع التي تناولها: - البحث الأول "في تحديد معنى القرآن". - المعنى اللغوي والاشتقاقي لكلمتي: "قرآن" و"كتاب". - سر التسمية بالاسمين جميعًا. - سر اختصاص القرآن بالخلود وعدم التحريف، دون الكتب السابقة. - هل يمكن تحديد القرآن تحديدًا منطقيًّا؟ - عناصر التعريف المشهور للقرآن. - البحث الثاني: "في بيان مصدر القرآن". - تحديد الدعوى أخذًا من النصوص القرآنية. - طرف من سيرته بإزاء القرآن. - فترة الوحي في حادث الإفك. - مخالفة القرآن لطبع الرسول صلى الله عليه وسلم وعتابه الشديد له في المسائل المباحة. - توقف الرسول صلى الله عليه وسلم -أحيانًا- في فهم مغزى النص حتى يأتيه البيان. - موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من قضية المحاسبة على النيات. - مسلكه في قضية الحديبية. - منهجه في كيفية تلقي النص أوَّلَ عهده بالوحي. |