حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يتعرَّف على كتاب خاص بالصَّرْفة.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

هل هناك كتاب خاص بَحَثَ القولَ بالصَّرْفة؟

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال البحث في الشبكة العنكبوتية.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

القول بالصَّرْفة في إعجاز القرآن، عرض ونقد.
تأليف: د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يوضِّح كيف كان قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ نموذجًا لإعجاز القرآن؟

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

﴿ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [القصص: 45]، هذه الآية نموذج للأخبار الغيبية الماضية، وفيها تصريح به، وضِّح ذلك.

أسلوب التنفيذ

ثنائي. بالحوار والمناقشة.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

﴿ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ هذا تكرير للدليل بمثل آخر مثل ما في قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ [القصص: ٤٤]، أي: ما كنتَ مع موسى في وقت التكليم، ولا كنتَ في أهل مدين إذ جاءهم موسى وحدَثَ بينه وبين شعيب ما قصصنا عليك.
والثواء: الإقامة.
وضمير ”عليهم“ عائد إلى المشركين من أهل مكة لا إلى أهل مدين؛ لأن النبي
صلى الله عليه وسلم يتلو آيات الله على المشركين.
والمراد بالآيات الآيات المتضمنة قصة موسى في أهل مدين من قوله تعالى:
﴿ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ إلى قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ [القصص: ٢٩]. وبمثل هذا المعنى قال مقاتل، وهو الذي يستقيم به نظم الكلام، ولو جعل الضمير عائدا إلى أهل مدين لكان أن يقال: تشهد فيهم آياتنا.
وجملة
﴿ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا على حسب تفسير مقاتل في موضع الحال من ضمير ”كنت“ وهي حال مقدرة لاختلاف زمنها مع زمن عاملها كما هو ظاهر. والمعنى: ما كنت مقيمًا في أهل مدين كما يقيم المسافرون، فإذا قفلوا من أسفارهم أخذوا يحدثون قومهم بما شاهدوا في البلاد الأخرى.
والاستدراك في قوله:
﴿ وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ظاهر، أي: ما كنتَ حاضرًا في أهل مدين فتعلم خبر موسى عن معاينة، ولكنَّا كُنا مُرسلينَك بوَحيِنا فعلَّمناك ما لم تكن تعلمه أنت ولا قومك من قبلِ هذا.
وعدل عن أن يقال: ولكنا أوحينا بذلك، إلى قوله:
﴿ وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ؛ لأن المقصد الأهم هو إثبات وقوع الرسالة من الله للردِّ على المشركين في قولهم وقول أمثالهم: ﴿ مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ [المؤمنون: ٢٤] وتعلم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم بدلالة الالتزام مع ما يأتي من قوله تعالى: ﴿ وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا [القصص: ٤٦] الآية، فالاحتجاج والتحدي في هذه الآية والآية التي قبلها تحدٍّ بما علمه النبي عليه الصلاة والسلام من خبر القصة الماضية.

انظر: التحرير والتنوير.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة