حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يرد على شبهة كون مصطلح التواتر لم يظهر في عهد الصحابة.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

قد يقول قائل: كيف نقول بالتواتر ومصطلح التواتر لم يظهر في عهد الصحابة والتابعين؟

أسلوب التنفيذ

جماعي. بالحوار والمناقشة.

نوع المهارة

التفكير الناقد.

إجابة النشاط

فالجواب عنه: أن التواتر معناه إفادة العلم اليقيني المقطوع به دون الظني، وقد حصل العلم اليقيني بصحة القراءات السبع، ونقلها على صفة التواتر الذي يفيد العلم اليقيني بمضمونها؛ وهذا هو المطلوب، بغضِّ النظر عما إذا كان الاسم معروفًا في هذا الزمان، أو لم يكن معروفًا؛ فهذه مسألة فنية اصطلاحية، تتعلق بالتصنيف في العلوم ومدارستها، فما زالت العرب تنطق المبتدأ مرفوعًا، والمفعول به منصوبًا، والمضاف إليه مجرورًا... وهكذا؛ ولو بُعث أهل الجاهلية الآن ما عرف واحد منهم: ما المبتدأ، وما الخبر، بل ما عرف منهم أحد ما علم النحو الذي يتحدث عنه وبه الناس!!
وهكذا في علم الحديث، وعلم أصول الفقه، وغيرها من العلوم؛ فتأخُّرُ ظهور المصطلح الخاص بعلم معيَّن لا يعني أن مضمونه لم يكن معروفًا من قبلُ عند أهل هذا الشأن.
وأما أن مضمونه لم يكن معروفًا عند غير أهل الفن، أو لم يكن شائعًا بصورة عامة؛ فهذا لا يقدح في وجود المضمون، ولا ثبوت المسألة العلمية.
قال الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله:
"ليس من شرط التواتر أن يصل إلى كل الأمة، فعند القُرَّاء أشياء متواترة دون غيرهم، وعند الفقهاء مسائل متواترة عن أئمتهم لا يدريها القُرَّاء، وعند المحدثين أحاديث متواترة قد لا يكون سمعها الفقهاء، أو أفادتهم ظنًّا فقط، وعند النحاة مسائل قطعية، وكذلك اللغويون" انتهى.
"سير أعلام النبلاء" (10 /171).

النشاط الثاني

هدف النشاط

يضع ضابطًا للقراءة الشاذة.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

ضع ضابطًا للقراءة الشاذة على رأي الجمهور.

أسلوب التنفيذ

ثنائي. بالحوار والمناقشة.

نوع المهارة

التلخيص.

إجابة النشاط

القراءة الشاذة هي: ما اختل فيها شرط من الشروط الثلاثة لصحة القراءة.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يُعلِّل تسمية القراءة الشاذة بهذا الاسم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

لماذا سميت القراءة الشاذة بذلك؟

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

قال ابن الجزري -رحمه الله-: (فهذه القراءة تسمَّى اليوم شاذة لكونها شذَّت عن رسم المصحف المُجمَع عليه، وإن كان إسنادها صحيحًا، فلا تجوز القراءة بها لا في الصلاة ولا في غيرها) اهـ [المنجد لابن الجزري ص16، 17].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة