حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن على ماذا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يُقسِم في القرآن الكريم.

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

ما أمر الله نبيه في القرآن إلا في ثلاثة مواضع، تأملها وبيِّن على ماذا كانت تلك الأقسام؟

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال الرجوع للكتاب والتأمل في المواضع الثلاثة.

نوع المهارة

الاستنتاج.

إجابة النشاط

كل المواضع التي أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يُقسِم فيها كانت على صدق البعث والنشور.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يوضِّح المناسبة بين المُقسَم به والمُقسَم عليه في سورة العاديات.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

وضِّح المناسبة بين المُقسَم به والمُقسَم عليه في سورة العاديات؟

أسلوب التنفيذ

جماعي بالحوار والمناقشة.

نوع المهارة

الربط والاستنتاج.

إجابة النشاط

أقسم الله بالعاديات، وهي الخيل في حال عَدْوِها وهي مُطيعة لصاحبها بالإغارة وإثارة النقعَ والتوسط بين الجموع المحاربة، على كنود الإنسان لربه. وفي هذا تعريض بالإنسان ألا يكون الخيل أطوع لصاحبه من الإنسان المخلوق مع ربه الخالق.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يبحث عن جواب القَسَم في قوله تعالى: ﴿ ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [ص:1].

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

أين جواب القَسَم في قوله تعالى: ﴿ ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [ص:1].

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال البحث في تفسير الآية.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال الشنقيطي:

اعلم أن العلماء اختلفوا في تعيين الشيء الذي أقسم الله عليه في قوله تعالى: ﴿ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ، فقال بعضهم: إن المُقسَم عليه مذكور، والذين قالوا إنه مذكور اختلفوا في تعيينه، وأقوالهم في ذلك كلها ظاهرة السقوط.
فمنهم من قال: إن المُقسَم عليه هو قوله تعالى:
﴿ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [ص: ٦٤].
ومنهم من قال هو قوله تعالى:
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ [ص: ٥٤].
ومنهم من قال هو قوله تعالى:
﴿ إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ [ص: ١٤] كقوله تعالى: ﴿ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . وقوله: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿٢﴾ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿٣﴾ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ [الطارق: ١ - ٤].
ومنهم من قال هو قوله تعالى:
﴿ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ ، ومن قال هذا قال: إن الأصل لكم أهلكنا ولما طال الكلام، حذفت لام القسم، فقال: كم أهلكنا بدون لام.
قالوا: ونظير ذلك قوله تعالى:
﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [الشمس: ١] لما طال الكلام بين القَسَم والمُقسَم عليه، الذي هو ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ، حذفت منه لام القسم.
ومنهم من قال: إن المُقسَم عليه هو قوله تعالى:
﴿ ص قالوا: معنى ص صدق رسول الله والقرآن ذي الذكر. وعلى هذا فالمُقسَم عليه هو صدقه صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من قال المعنى: هذه ص أي السورة التي أعجزت العرب،
﴿ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ، إلى غير ذلك من الأقوال التي لا يخفى سقوطها.
وقال بعض العلماء إن المُقسَم عليه محذوف، واختلفوا في تقديره، فقال الزمخشري في الكشاف، التقدير
﴿ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ . إنه لمعجز، وقدره ابن عطية وغيره فقال: ﴿ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ما الأمر كما يقوله الكفار، إلى غير ذلك من الأقوال.
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الذي يظهر صوابه بدليل استقراء القرآن: أن جواب القسم محذوف وأن تقديره
﴿ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ما الأمر كما يقوله الكفار.

انظر: أضواء البيان.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة