حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن المناسبة بين آيتين من سورة الحديد.

نوع النشاط

تطبيق.

المطلوب في النشاط

قال تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الحديد: ١٦-١7]

· ما مناسبة آية 17 لآية 16؟

أسلوب التنفيذ

ثنائي. من خلال النظر في الآيتين.

نوع المهارة

الملاحظة والربط.

إجابة النشاط

لما دعا إلى حياة القلوب بخشوعها لذكر الله وما نزل من الحق وهذه حياة معنوية، أورد مثالًا للحياة الحسية بإحياء الأرض بعد موتها.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يكشف عن المناسبة بين أول سورة القصص وآخرها.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

اقرأ الآيات الأولى في سورة القصص والأواخر منها، ثم بين العلاقة والمناسبة بينهما.

أسلوب التنفيذ

جماعي. من خلال النظر والتأمل في السورة.

نوع المهارة

الربط.

إجابة النشاط

جاء في أولها وعد الله لأم موسى برَدِّ موسى إليها: ﴿ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص: ٧].

وجاء في آخرها وعد الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم برَدِّه إلى معاد، وقال جمهور المفسِّرين: إنها مكة، ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ [القصص: ٨٥].

النشاط الثالث

هدف النشاط

يورد مثالًا للمضادة من أول سورة البقرة.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

أورد مثالًا للمضادة من أول سورة البقرة.

أسلوب التنفيذ

ثنائي. من خلال التأمل في أوائل سورة البقرة.

نوع المهارة

الملاحظة والتصنيف.

إجابة النشاط

مثال المضادة من أول سورة البقر:

· الحديث عن المتقين: ﴿ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [البقرة: ٤].

· ثم الحديث عن الكافرين: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

· ثم الحديث عن المنافقين: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة