| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُمثِّل للمتشابه الإضافي. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | مثِّل للمتشابه الإضافي. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. بالحوار والتقريب. |
| نوع المهارة | التطبيق. |
| إجابة النشاط | كل مسائل العام التي دخلها تخصيص من المُتشابِه الإضافي؛ لاحتياج العام إلى الخاص. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن نوع الواو في قوله تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ ﴾ إذا قلنا: إن المراد بالتأويل التفسير. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما نوع الواو في قوله تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ ﴾ إذا قلنا: إن المراد بالتأويل التفسير؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الاستنتاج والربط. |
| إجابة النشاط | تكون الواو عاطفة. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُبيِّن وجه ترجيح الطاهر بن عاشور للقول الأول في قوله تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ ﴾ |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | انتصر الطاهر ابن عاشور للقول بأن الواو عاطفة للراسخين على لفظ الجلالة، فكيف استدَلَّ لذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. من خلال النظر في تفسير الآية عنده. |
| نوع المهارة | الملاحظة والاستنباط. |
| إجابة النشاط | قال ابن عاشور: ويؤيد الأول وصفهم بالرسوخ في العلم؛ فإنه دليل بيِّنٌ على أن الحكم الذي أثبت لهذا الفريق، هو حكم من معنى العلم والفهم في المعضلات، وهو تأويل المُتشابِه، على أن أصل العطف هو عطف المفردات دون عطف الجمل، فيكون الراسخون معطوفًا على اسم الجلالة فيدخلون في أنهم يعلمون تأويله. ولو كان الراسخون مبتدأ وجملة ﴿ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ﴾ خبرًا، لكان حاصل هذا الخبر مما يستوي فيه سائر المسلمين الذين لا زيغ في قلوبهم، فلا يكون لتخصيص الراسخين فائدة. قال ابن عطية تسميتهم راسخين تقتضي أنهم يعلمون أكثر من المحكم الذي يستوي في علمه الجميع وما الرسوخ إلا المعرفة بتصاريف الكلام بقريحة معدَّة، وما ذكرناه وذكره ابن عطية لا يعدو أن يكون ترجيحًا لأحد التفسيرين، وليس إبطالًا لمُقابله؛ إذ قد يوصف بالرسوخ من يُفرِّق بين ما يستقيم تأويله وما لا مطمع في تأويله. |