حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يوضِّح المثل في آية.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [البقرة: ١٧١].

· وضِّح المثل المراد بهذه الآية.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

قال ابن سعدي:

لما بيَّن تعالى عدم انقيادهم لما جاءت به الرسل، وردَّهم لذلك بالتقليد، عُلم من ذلك أنهم غير قابلين للحق، ولا مستجيبين له، بل كان معلومًا لكل أحد أنهم لن يزولوا عن عنادهم، أخبر تعالى أن مثلهم عند دعاء الداعي لهم إلى الإيمان كمثل البهائم التي ينعق لها راعيها، وليس لها علم بما يقول راعيها ومناديها، فهم يسمعون مجرد الصوت الذي تقوم به عليهم الحجة، ولكنهم لا يفقهونه فقهًا ينفعهم، فلهذا كانوا صُمًّا، لا يسمعون الحق سماع فهم وقبول، عُميًا، لا ينظرون نظر اعتبار، بُكمًا، فلا ينطقون بما فيه خير لهم. والسبب الموجب لذلك كله، أنه ليس لهم عقل صحيح، بل هم أسفه السفهاء، وأجهل الجهلاء. فهل يستريب العاقل، أن مَن دُعي إلى الرشاد، وذِيد عن الفساد، ونُهي عن اقتحام العذاب، وأُمر بما فيه صلاحه وفلاحه وفوزه ونعيمه فعصى الناصح، وتولى عن أمر ربه، واقتحم النار على بصيرة، واتبع الباطل، ونبذ الحق -أن هذا ليس له مسكة من عقل، وأنه لو اتصف بالمكر والخديعة والدهاء، فإنه من أسفه السفهاء.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يوضِّح المثل في آية

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

﴿ مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [آل عمران: 117].

· وضِّح هذا المثل.

أسلوب التنفيذ

ثنائي.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

ضرب لأعمالهم المتعلقة بالأموال مثلًا، فشبَّه هيئة إنفاقهم المعجب ظاهرها المخيب آخرها حين يحبطها الكفر بهيئةِ زرعٍ أصابته ريح باردة فأهلكته، تشبيه المعقول بالمحسوس. ولما كان التشبيه تمثيليًّا لم يتوخَّ فيه موالاة ما شبَّه به إنفاقهم لأداة التمثيل، فقيل: ﴿ كَمَثَلِ رِيحٍ ، ولم يقل كمثل حرث قوم.

انظر: التحرير والتنوير.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يوضِّح المثل في آية

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [البقرة264].

· وضِّح هذا المثل.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

قال الرازي:

واعلم أنه تعالى ذكر لكيفية إبطال أجر الصدقة بالمَنِّ والأذى مثلين، فمثله أولًا بمن ينفق ماله رئاء الناس، وهو مع ذلك كافر لا يؤمن بالله واليوم الآخر؛ لأن بطلان أجر نفقة هذا المرائي الكافر أظهر من بطلان أجر صدقة من يُتبِعها المَنَّ والأذى، ثم مثله ثانيًا بالصفوان الذي وقع عليه تراب وغبار، ثم أصابه المطر القوي، فيُزيل ذلك الغبار عنه حتى يصير كأنه ما كان عليه غبار ولا تراب أصلًا، فالكافر كالصفوان، والتراب مثل ذلك الإنفاق، والوابل كالكفر الذي يُحبِط عمل الكافر، وكالمَنِّ والأذى اللذَيْن يُحبِطان عمل هذا المُنفِق، قال: فكما أن الوابل أزال التراب الذي وقع على الصفوان، فكذا المن والأذى يوجب أن يكونا مبطلين لأجر الإنفاق بعد حصوله، وذلك صريح في القول بالإحباط والتكفير.

انظر: مفاتيح الغيب للرازي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة